Tuesday 29th March,200511870العددالثلاثاء 19 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

بعد موافقة الأمير سلطان على إطلاق اسم سموه على الحملة بعد موافقة الأمير سلطان على إطلاق اسم سموه على الحملة
اعتماد تفعيل حملة التوعية باضطراب التوحد سنوياً في الأسبوع الأول من شهر أبريل
الجمعية الفيصلية النسوية بجدة افتتحت أول فصل للأطفال التوحديين بجدة

  * إعداد - ياسر محمود الفهد:
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية للتوحد بأن مجلس الجمعية قد اعتمد تفعيل حملة التوعية باضطراب التوحد سنوياً في الأسبوع الأول من شهر أبريل. موضحاً سموه بأن هنالك أنشطة وفعاليات ستقوم الجمعية بتنظيمها خلال الفترة من 23 - 27 صفر 1426هـ الموافق 2 - 6 أبريل 2005م ومنها ورش عمل تطبيقية للكوادر العاملة وأسر الحالات بالإضافة إلى محاضرات وندوات وإصدارات ونشرات توعوية.
وأشار سموه إلى أنه تمت الكتابة لأصحاب المعالي الوزراء في الوزارات ذات العلاقة برعاية فئة التوحد للإيعاز للمختصين بتفعيل حملة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولتحقيق التكامل والتنسيق فيما بينها وبين الجمعية وجميع القطاعات ذات العلاقة، كما تمت الكتابة لمعالي وزير الثقافة والإعلام للإيعاز لوسائل الإعلام المختلفة لممارسة دورها في تسليط الضوء الإعلامي على الحملة بما يحقق إنجاح أهدافها.
ويذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام كان قد وافق على اطلاق اسم سموه الكريم على الحملة الوطنية للتوعية باضطراب التوحد بمناسبة شهر التوعية بالتوحد عالمياً في شهر أبريل.
الجدير بالذكر أن التوحد يعدّ أحد الاضطرابات النمائية المعقدة التي تصيب الأطفال وتعوق تواصلهم الاجتماعي واللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي الإبداعي ويكون ذلك خلال السنوات الثلاث الأولى، حيث تظهر أعراض الاضطراب واضحة خلال الثلاثين شهراً ويبدأ الطفل خلالها بالانطواء على الذات. ومنذ أن اكتشف الطبيب الأمريكي ليوكانر اضطراب التوحد في عام 1943م وحتى الآن ما زال العلماء يبحثون عن السبب الرئيسي وراء إصابة الطفل بالتوحد.
وكانت الجمعية الفيصلية النسوية بجدة قد افتتحت أول فصل للأطفال التوحديين ضم أربع حالات توحد وعملت الجمعية الفيصلية على تدريب وتأهيل خمس معلمات للتعامل مع الأطفال التوحديين.
بعدها رأت صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت سعود بن عبد العزيز رئيسة مجلس إدارة الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة بأن إنشاء مركز خيري للتوحد في جدة يعد أمراً حيوياً، حيث تم تأسيس مركز جدة للتوحد كأول مركز من نوعه في المملكة، واستضافت الجمعية الفيصلية عدداً من الخبراء في مجال التوحد لتوعية الأسر والمتخصصين.
وفي الرياض دعم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود التوحديين وذويهم وذلك بإنشاء أكاديمية التربية الخاصة، حيث قدمت الخدمات للتوحديين فعلياً عام 1999م.
بعدها اعتمد مجلس الوزراء الموقر المشروع الوطني للأطفال التوحديين وزفت هدية لأسر التوحديين في رمضان 1423هـ، كما أوصت لجنتا التوحد بتقديم الخدمات التشخيصية والتأهيلية والتعليمية والعلاجية للتوحديين وتم إنشاء ثلاثة مراكز لتأهيل التوحديين في كل من: الرياض، وجدة والدمام، كما أوصت بفتح مسارات تعليمية للتوحد بالجامعات والأكاديميات لتأهيل الكوادر الوطنية للتعامل مع التوحديين.
وكان لا بد من أن يكون للتوحد قاعدة معلومات إحصائية وذلك لتقدير الخدمات المستقبلية للتوحديين في المملكة، فقد تبنت الجمعية السعودية الخيرية للتوحد استمارة قاعدة المعلومات الإحصائية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved