* الرياض - (الجزيرة): أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للشؤون الإدارية والفنية سعود بن عبد الله بن طالب مجدداً حرص الوزارة الدائم وسعيها المستمر نحو المحافظة على بيوت الله من حيث النظافة، والصيانة، والترميم، ومتابعة أوضاعها وتلبية احتياجاتها أولاً بأول لتكون على المستوى الذي يليق بها بيوتا لله، وأماكن للعبادة، والصلاة فيها كما أوجبها الله تعالى في كتابه الكريم إذ يقول عز وجل: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس..) وذكر منها الصلاة. وأفاد بأن الوزارة تتابع من خلال الفرق الميدانية أحوال المساجد والجوامع وتراقب في ذات الوقت نشاط وعمل المؤسسات والشركات الوطنية المكلفة بصيانة المساجد ومحاسبتهم على أي تقصير فيما تم التعاقد معهم عليه في مجال العناية ببيوت الله ونظافتها وكافة الخدمات التابعة لها. وأشار إلى أن الوزارة سبق أن أصدرت عدة تعميمات تقضي بوجوب التأكيد على الأئمة والمؤذنين بضرورة مراقبة دورات المياه في المساجد، والإشراف على نظافتها وطهارتها، ومتابعة تأدية عمال الصيانة وخدم المساجد لعملهم، وتقدير نسب الخصم، والرفع بالتقصير الحادث من مؤسسات الصيانة لسرعة تلافيه، مع توجيه خدم المساجد والمراقبين عليها لوجوب مراعاة النظافة المستمرة في المساجد التي لا تخضع للصيانة من مؤسسات. وفي ذلك السياق أصدر الأستاذ سعود بن طالب تعميما إلى أصحاب الفضيلة والسعادة المديرين العامين لفروع الوزارة الثلاثة عشر شدد فيها على وجوب الاجتماع بالمختصين والمراقبين وتوجيههم وبيان ما في هذه الأعمال من الأجر والثواب، ورفع مكانة الوطن، والتأكيد أنه سوف تتم محاسبة من يقصر، أو يهمل في القيام بهذا الواجب، والحزم مع مؤسسات الصيانة المقصرة وإنذارها بالسلبيات والاجتماع شخصيا مع المسؤولين في تلك المؤسسات لبيان ما يجب عليهم، وإلا فيتم الرفع بتقرير في نهاية مدة الإنذار النهائي لسحب العمل حسب النظام.
|