|
|
انت في
|
ربما لن يكون الحديث عن أحمد زكي ذاته - رحمه الله وغفر له -، بل عن مرحلة ينطوي بها سجل إبداع وقدرات تمخّضت بكثير من جمل تعترض ما تقدمه الفنون المختلفة، فحيث كان الفن المسرحي والسينمائي والمذاع يكرس للقضايا الإنسانية في مجالاتها العديدة من معاشية وسياسية واقتصادية وقضائية وأسرية وفكرية، وتأريخية، وعلى ما كانت عليه من تواضع في الفنيات والوسائل والأدوات، وخبرات ومهارات، إلا أن الكوكبة التي انتهت بأنموذج هذا الممثل تضع فاصلاً بين تلك المراحل وبين هذه المرحلة التي تتناقض إمكانات وماديات وأعداد وموضوعات بالغة الهزل والركاكة والتسطح والخواء والمضمون، تعتمد على سعة المساحات، وغزارة الروافد، ووزن الإمكانات، وتعدد الألوان ومنافذ الإضاءات، غير أنها لم تستو في قيمتها الفنية والموضوعية مع أكثر ما كانت عليه من تواضع منجزات تلك المرحلة الامتداد لما سبقها من مراحل ابتدائية في قيَّمها الفنية وتحديداً في أهدافها. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |