* لندن - طلال الحربي: أعلن في لندن عن مشروع وطني خصص له مبلغ عشرة ملايين جنيه استرليني (قرابة 18 مليون دولار) يهدف لتعليم الأطفال في المدارس الابتدائية كيف يكونون لطيفين وكيف يتخذون أصدقاء وكيف يديرون غضبهم في خطة تستهدف تحسين مهاراتهم الاجتماعية وقد بينت إدارة التعليم البريطانية لمديري المدارس الابتدائية أنهم لم يعودوا يفترضون ان مسؤولية تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية مسؤولية الآباء فقط وسيُعطى الأطفال دروساً في كيفية إبداء المشاعر مثل الغيرة وإبداء الاعتذار وحثهم على التسامح وتقدير واحترام زملائهم وقد أكد المشرف على المشروع أن هذا البحث سيركز النظر على الأنواع الكثيرة من الإهمال والإساءة التي تنجم عن تعطيل دور العائلة الكبيرة والجاليات والنسب العالية للطلاق والعائلات أحادية الوالد أو الوالدة هذا أدى إلى تغيير الاعتقاد بأننا نستطيع ترك تنمية الأطفال العاطفية والاجتماعية إلى الآباء فقط. لذا المدارس يجب أن تزود التوجيه العاطفي والاجتماعي ذلك لبعض التلاميذ الذين ينقصهم ذلك حالياً. كجزء من البرنامج، التلاميذ سيكون عندهم جمعيات لمدة 30 دقيقة في ستة مواضيع، تلا ذلك (جلسات مكرسة) بالإضافة إلى المناقشات في المناهج الأخرى. في إحدى الجلسات، الأطفال يشجعون للتحدث عن عواطفهم ويلعبون لعبة خمن ماذا أشعر؟ سوف يصممون باروميتراً عاطفياً، لتقدير قوة مشاعرهم. في جلسة أخرى، يبني الأطفال (حائط الصديق الحميم) بالبلك وفيه يكتبون نوعيات الصداقة. كيفين كولينس، مدير استراتيجية الحكومة الوطنية الأساسي، قال: المشروع استهدف تحسين التعليم والسلوك، الذي أصبح مشكلة متزايدة في المدارس الثانوية.
|