Tuesday 29th March,200511870العددالثلاثاء 19 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "عزيزتـي الجزيرة"

العريج في تعقيبٍ على الفالح:العريج في تعقيبٍ على الفالح:
هذا رأيك.. وهذا رأيي في (الشرهان)

اطلعت في صحيفتنا الغراء الجزيرة وفي صفحتها (مدارات شعبية) ذات التواصل الدائم مع الشعر وأهل الشعر على ما كتبه الأخ حسين الفالح في مقال عنوانه (الشرهان والتكرار) في عدد الاثنين الموافق 11-2-1426هـ ولعل سعة صدر كاتبنا وقراء الجزيرة يسمحون لي بهذه الأسطر المتواضعة في حق الراوية الشرهان.
وأقول لقد عرفت هذا الرجل بعد اطلالته الجميلة في برنامج ديوانية الشعراء الذي يعده ويقدمه الشاعر الإعلامي المعروف ناصر السكران، وقد كان الشرهان مع الشاعر الكبير الراحل أحد شعراء حوطة سدير إبراهيم بن مزيد - رحمه الله- كانا ضيفين للبرنامج منذ عدة سنوات تقريباً في بدايات هذا البرنامج الشعبي الرائع - بدايات ظهوره على الشاشة الفضية القناة الأولى-.
وزادت معرفتي بالراوي الشرهان عندما سكن في حوطة سدير كان أيامها يحل ضيفاً كريماً في مجلس والدي إبراهيم بن ناصر العريج، وتعرفت عليه وتشرفت بمعرفته في بيت الوالد، وكان حديثه الشيق لا يمل ولا يزال مرغوباً محبوباً عند الكثيرين من عاشقي الرواية والقصة والشعر.. تحدث كاتبنا حسين الفالح عن أن هناك قسمين!.. أحدهما يقول الشرهان أحرق نفسه، وآخر قال: إنه ذكاء من الشرهان بحجة أن الأمسيات مدفوعة.. ورأى الفالح أنه لو تكرر مرتين في أمسيات الشرقية بدلاً من عشر مرات لحافظ على جماهيريته، وذلك لو أنه رفع المبلغ!.
هنا أقول لأخي حسين.. - وفقه الله-:
أبو خالد (محمد العلي الشرهان) يعتبر إرثاً شعرياً نادراً لمن سبقوه من الرواة المعروفين، ومنهم الراوي المعروف محمد بن يحيى - رحمه الله- من أهالي حوطة سدير وغيرهم من الرواة الأوائل.. فهو امتداد وجسر تواصل لمن سبق الشرهان، ولم عُرف عنه من امتلاك الجماليات وأدبيات الرواية فقد ملك محبة الكثير من أهل الشعر والتراث الشعبي، فكان له جمهوره العريض في المملكة والخليج، وقدمت له على طبق من ذهب البرامج في الإذاعة والتلفاز من القنوات الخليجية.
وإن (التهافت) من المرشحين ليكون ضيفاً في برامجهم الانتخابية لدلالة كبيرة عن حجم هذا الراوي الكبير والذي ربّما أزعج من رأى خلاف ذلك، فكان له رأي آخر حول الشرهان!.
الشرهان وبغض النظر عن ما يتقاضاه من المرشحين من مبالغ فهو بتواضعه وجمِّ أخلاقه فهو يبادر لإجابة الدعوة التي تقدم له، وقد شارك الشرهان في أمسيات كثيرة في مدينته روضة سدير وفي حوطة سدير وغيرها من بلدات سدير لمرات عديدة دون أن يتقاضى قرشاً واحداً، وتكررت دعوته وكان له وجوده في حضور كثير من المناسبات، ويطلب منه المشاركة حتى وإن كان من ضمن الحضور لأمسيات أخرى، تجده حتى في أوقات راحته يتقبل وبصدر رحب اتصالات الكثيرين عبر هاتفه (النقال أو الثابت) الذين يسألونه عن قصائد أو أبيات لمن تنسب أو ما هي قصتها؟.
لا يا أخ حسين إن للوجود الدائم للشرهان دلالة كبيرة على شعبية هذا الرجل، ومن جانب آخر ما يختزنه من موروث شعري شعبي كبير (قصة وقصيدة).. فياليتك أخي حسين تتابع (الخيمة الشعبية) وتواصل الشرهان مع جمهوره وسؤالهم عنه الكثير إن غاب عن البرنامج الإذاعي الناجح المتألق (الخيمة الشعبية) المباشر من إذاعة الرياض.
لن نغضب من رأيك يا أخ حسين الفالح لأنك لم ولن تغير شيئاً في جمالية وإبداع وروعة الراوي محمد الشرهان أمام جمهوره، ولو أن الحملة الانتخابية في الشرقية أو غيرها كانت عشرين يوماً فإنك ربما ستضاعف مشاهدتك لأبي خالد.
ختاماً لك وللقارئ الكريم التحية والعذر في أخذ هذه المساحة من عزيزتي الجزيرة، وللراوي محمد الشرهان المحبة و التقدير كهامة روائية نعتز بشموخها ضمن إخوانه الرواة الأحبة في مملكتنا الحبيبة، وهم كثر وفيهم الخير والبركة.
هذا وبالله التوفيق،،،،

ناصر بن إبراهيم العريج
حوطة سدير

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved