ما تحقق لمنتخبنا الوطني من تحسن في الأداء.. وحماس في العطاء أمام الكتيبة الكورية الجنوبية مساء الجمعة الماضية لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً وأخيراً ثم توفيق ومتابعة المسؤولين عن الشؤون الرياضية الكروية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز صاحب أعلى سلطة رياضية بالمملكة وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد، اللذين سخرا إمكانياتهما المعنوية والمادية في سبيل (سبر) أغوار المنتخب وتلمس أسباب القصور وأوجه الخلل الذي حول المنتخب إلى حمل وديع.. وصوت هليع.. في اللقاءين الجيدين أمام المنتخبين المصري والفنلندي.. وبالذات الهزيمة الفنلندية!! إن سفر سموهما (وراء) الأخضر.. وملازمته في المعسكر رغم مشاغلهما الجسيمة وأعمالهما العديدة وهي المهمة التي لم يكن ليكتب لها النجاح والتوفيق لولا الوقوف والاطلاع على أحوال المنتخب وأعراضه الدقيقة بعد نتاج مثمر لعدة اجتماعات علنية وسرية مع الأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين. كما أن الجهد مع لاعبين محبطين.. ومدرب محارب.. لا يستطيع القيام بها إلا الأفذاذ من الرجال الذين يُدركون الداء ويحددون الدواء.. وهذا (الدواء السلطاني) هي الخلطة أو التركيبة السرية التي لا يُجيد تركيبها سواه.. وهو العلاج الناجح.. والوصفة السحرية التي راح ضحيتها الفرقة الكورية بخطتها ال (بونفريريه)!! وبعد الظفر بالنقاط الثلاث الكورية ماذا بقي لدى أصحاب الأقلام والأحكام العاجلة.. والتحاليل الجاهلة التي تظمي ولا تسقي.. تلهي ولا تغني!! وأخيراً الحمد لله على ما تحقق مع التأكيد على أن هذه النقاط ما هي إلا حصيلة مباراة واحدة وأن المطلوب نسيانها والبحث عن غيرها.. ابتداء من لقاء الغد أمام المنتخب الكويتي الشقيق.. والذي لن يسمح للمنتخب السعودي أن يسلبه النقاط ويعود بها وهو خالي الوفاض. إن مواقف المنتخب الكويتي ضد منتخبنا مشهودة ومشهورة لأن لا معايير ولا مقاييس فنية تحدد بين مستوى منتخبنا والمنتخب الكويتي لكون اللقاء يحمل صفة (الديربي) الذي تتلاشى فيه المقاييس الفنية وتتحكم فيه المعايير النفسية وهذه هي صعوبة اللقاء لكلا المنتخبين.. وأذكر لاعبي الأخضر.. الله.. الله عليكم بالهدوء.. بالهدوء.. بالهدوء.. وعدم الالتفات إلى الاستفزازات المتوقعة!! والأعصاب المتوترة!! فالباقي أهم من الماضي و(الأخضر) غداً غير عادي بعون الله وتوفيقه!! ال(فيفا) يوقف صافرة !! ** يقول الخبر (سيبدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتنفيذ جملة من القرارات الصارمة نهاية مارس الحالي، بحق من يشككون في نزاهة الحكام، أو من ينظرون في أخطاء حكام كرة القدم بعد كل مباراة وذلك لما تسببه مثل هذه المناظرات في إثارة الجماهير ضد الحكام وهي الإثارة التي وصلت أحياناً حد تهديد الحكام وسيمنع (فيفا) انطلاقاً من هذه القرارات التنظير التلفزيوني أو الإعلامي المقروء، أو إثارة الجماهير بعد كل مباراة ضد الحكم عبر مناقشة أخطاء التحكيم.وسيعاقب فيفا أي قناة تلفزيونية أو صحيفة تتناول أخطاء الحكام بمبالغ مالية تحدد لاحقاً.. وقد جاءت هذه القرارات بعد تهديدات طالت أكثر من حكم من قبل الجماهير الغاضبة كان آخرهم الحكم أندريه فريسك الذي هددته بعض جماهير تشلسي بالقتل الأمر الذي اضطره لإعلان اعتزال التحكيم.وتنفيذاً لهذه القرارات فإن برنامج صافرة الذي يحلل أداء الحكام المحليين في القناة الرياضية السعودية سيتوقف عن البث ولن يكون بإمكانه تحليل أدائهم امتداداً لقرارات الفيفا التي كان منها إيقاف برنامج سكاي سبورت الذي يُنظر أخطاء الحكام بعد كل مباراة أوروبية. انتهى الخبر الذي نشرته صحيفة الوطن.وإذا ما صح المصدر بهذا القرار الصادر من أروقة ال(فيفا) للمبررات الواردة في الخبر فإنه انتصار ل(لروح القانون) التي ما برحت من التحذير من عواقب وسلبيات برنامج صافرة لتطابق المبررات.. إلا أن مطالباتي المستمرة فُسرت ممن يعنيهم الأمر على أنها بحث عن الموقع بأسلوب (إلي ما يطول العنب.......) بالرغم أنه سبق وأن عرض عليَّ المشاركة في البرنامج قبل أن تتولاه لجنة الحكام!! إلا أنني رفضت لنفس المسببات ولو لم يستعرض صافرة أخطاء الحكام لما أقدمت على التحاليل عبر (الجزيرة) لأحداث الحكام لإيماني التام بأن اللقطات التلفزيونية وسيلة تثقيفية وليست تقويمية ترصدية، لاختلاف المقدرة البشرية والإلكترونية.. تناتيف ** دعوة سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بعدم المبالغة في الاحتفال بالفوز على المنتخب الكوري بعد نهاية المباراة مباشرة دلالة على عمق تفكير.. وبُعد نظر سموه وهي رسالة موجهة للإعلاميين والجماهير واللاعبين. بأن الطريق طويل والعقبات عديدة والمسؤوليات جسام!! ** الذين جعلوا من استبعاد محمد نور وأحمد الدوخي ومنصور الثقفي مناحة قبل مباراة كوريا.. ماذا سيقولون بعد الفوز؟ ** الحكم الدولي الماليزي صبحي محمد قدم صورة حسنة للأسلوب الراقي ولما يجب أن يكون عليه الحكم الدولي من السماح باللعب الرجولي والأداء القتالي وعدم (النفخ) في الصافرة في الروحة والجية والصغيرة والكبيرة!! ** أتمنى أن يُعاد النظر في تصميم قمصان الصقور (الخضر) الذي لعب به أفراد المنتخب أمام المنتخب الكوري.. فالمقلم والمزركش لا يليق بمنتخب تأهل الثلاثة نهائيات لكأس العالم وتسيد القارة الآسيوية عشرين عاماً!! مع إيماني بأن الملابس مظهر، أما المخابر فهم الرجال الذين يرتدونها. ** لماذا تقام المباريات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في المملكة الساعة 7.45 وهو وقت صلاة العشاء.. لماذا لا تراعى مثل هذه الأمور البسيطة، كما أن إقامة المباريات مساء الجمعة فيه تأثير على الحضور الجماهيري من الطلاب. ** ترشيح الأستاذ والخبير الرياضي عبد الله الدبل رئيساً للجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلفاً للمستقيل الكويتي أسد تقي.. هو تجسيد لمكانة القيادات الرياضية السعودية وتأكيد لمكانة الدبل المتميزة العالمية، الدعوة لأبي خالد في أن يشمل المسابقات الآسيوية التجديد والتطوير. ** لا حجب لرأي.. ولا حجر لآخر- سياسة ربان (الجزيرة الرياضية) الأستاذ محمد العبدي حتى لو كان هذا الرأي ضد (الجزيرة) كما حصل من سمو الأمير ممدوح بن عبدالرحمن والأستاذ فهد المصيبيح.. هذه هي حرية الرأي التي يجب أن تُغرس في كافة وسائل الإعلام السعودية (الجزيرة الرياضية) تستحق ما هي عليه من سيادة وريادة. ** جميل أن يحظى الإنسان بمتابعة لما يكتبه بل الأجمل أن تجد هذه الكتابة الاهتمام من الآخرين.. والتعقيب عليها تعليقاً.. وتلميحاً؟! ** أهلاً بالزميل والحكم جمال الغندور في المملكة فهو بين أصحابه وأحبابه ولماذا الاستغراب.. ألم يحاضر في دورة الحكام السعوديين هذا الموسم وقبله الجويني ومندي، رغم وجود حكام ومحاضرين سعوديين؟! ** المدرب يوردانيسكو لا يستحق أن يتعاقد معه نادٍ سعودي بعد فعلته المشينة أثناء التعاقد معه للمنتخب وإخلاله بالوعد.
|