* الدمام - سامي اليوسف: كم كان محقاً الأمير نواف بن فيصل في حديثه عقب الفوز السعودي على كوريا في الدمام (2-صفر) عندما شدد على ضرورة عدم المبالغة في فرحة الفوز والتهويل؛ لأن الطريق نحو ألمانيا - كما قال أمير الشباب - ما زال طويلا وشاقا، ويتطلب المزيد من العمل والجهد والتضحية. كلا الأميرين تحدث عقب المباراة بهدوء وعقلانية الرجل المسؤول ذي النظرة البعيدة والثاقبة. وظهر على أرض الملعب الكابتن الكبير والخبير سامي الجابر ليقول كلاما لا يقل أهمية في السياق ذاته عندما ذكر أن الفرحة يجب أن تتوقف عند يوم السبت الفائت؛ لأن الأخضر مقبل على منازلة ذات صبغة تقليدية وديربي خليجي خالص حينما يلاقي الأزرق الكويتي مساء الغد على استاد الصداقة والسلام في ختام مشوار ذهاب التصفيات الآسيوية. هذا الكلام الموزون يعكس صفة اللاعب ال Leader أي القائد داخل الملعب وخارجه. وهنا تبرز أهمية وجود وخبرة سامي في معسكر المنتخب خاصة أن الظهير المقاتل أحمد البحري وصفه بالطبيب النفسي عندما أشار إلى دور الكابتن سامي في طرد توتره ليلة مباراة كوريا وتهيئته نفسياً.
|