Tuesday 29th March,200511870العددالثلاثاء 19 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "حدث في مثل هذا اليوم"

اختيار الأمير خالد بن عبدالعزيز ولياً للعهداختيار الأمير خالد بن عبدالعزيز ولياً للعهد

في مثل هذا اليوم من عام 1965م تم اختيار ومبايعة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالعزيز ولياً للعهد وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز قد دعا إلى اجتماع يضم جميع أسرة آل سعود يعقد في قصر سموه بعليشة بالرياض يوم الاثنين الواقع في السابع والعشرين من ذي القعدة عام 1384هـ الموافق التاسع والعشرين من شهر مارس عام 1965م وقد استهل سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز الاجتماع بكلمة قيمة أورد فيها الهدف الذي يرمي إليه من وراء هذا الاجتماع وهو النظر في أمر ولاية العهد والبت فيه لاعتقاده بأنه ضرورة حتمية يقتضيها استمرار الحكم وإرساؤه على أسس ثابتة الأركان قوية الدعائم بعد أن تمتعت البلاد بنعمة الاستقرار وسارت بخطوات واسعة نحو التقدم والازدهار، وقد أشاد سموه بالجهود الجبارة التي بذلها ويبذلها صاحب الجلالة الملك فيصل المعظم في رفع البلد والسياسة الرشيدة التي ينتهجها لمصلحته ودعا سموه إخوانه المجتمعين للالتفاف حول المليك المفدى وشد أزره ومساعدته على تنفيذ برامجه الإصلاحية الرامية للسير بالبلاد نحو قمة المجد وذرا العزة والكرامة وقد أوضح سموه موقفه من ولاية العهد، فقال بأنه أرسل لجلالة أخيه الملك فيصل المعظم كتاباً جواباً على كتابه بأنه يؤثر الابتعاد عن المناصب والألقاب وأنه يفضل العمل في الميادين الأخرى التي قد تكون أكثر فائدة ونفعاً وأنه جندي يعمل بكل إخلاص تحت قيادة جلالته وبوحي من إرشاداته.
ثم وجه كلامه إلى إخوانه قائلاً: نحن جميعاً خدام لهذا الشعب.. الشعب النبيل الذي التف حوله قادته في أحلك الظروف التي مرت بها البلاد وأدقها.. ومن واجبنا أن نكرس جميع جهودنا وطاقاتنا لخدمته.. وخدمة الشعب لا تعني التربع على كرسي الحكم.. فهناك مجالات واسعة لتحقيق هذا الهدف هي في نظري أكثر نفعاً وأجدى فائدةً.وقد عاهد الله بأنه سيتعاون تعاوناً صادقاً مع من يختاره جلالة الملك كولي للعهد. ومن ثم تليت الكتب المتبادلة بين جلالة الملك فيصل وأخيه سمو الامير محمد بن عبدالعزيز، وبعدها تليت رسالة من جلالة الملك المعظم موجهة إلى المجتمعين تتضمن اختياره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالعزيز ولياً للعهد، فبايعه الحاضرون فرداً فرداً وتقدم سمو الأمير خالد فألقى كلمة شكر فيها جلالة الملك المعظم على الثقة الغالية التي أولاه إياها. كما شكر إخوانه الذين بايعوه وسأل المولى سبحانه وتعالى أن يكون عند حسن ظن الجميع وثقتهم به وتوجه إلى إخوانه وعلى رأسهم عمه سمو الأمير عبدالله بن عبدالرحمن وشقيقه الأمير محمد بن عبدالعزيز بنداء يطلب فيه منهم أن يعينوه على حمل الرسالة وأداء الأمانة، مستمداً من الله العون والتوفيق.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved