في مثل هذا اليوم من عام 2000م غادر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، الرياض في طريقه إلى سنغافورة في بداية جولة لسموه تشمل كذلك استراليا وماليزيا وذلك تلبية لدعوات رسمية تلقاها سموه من حكومات البلدان الثلاثة. وكان في وداع سموه بمطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز واصحاب السمو الملكي الأمراء.. كما كان في وداع سموه مدير شرطة منطقة الرياض اللواء محمد بن صالح البراك وقائد قاعدة الرياض الجوية بالنيابة هارون جعفر آدم ونائب سفير أستراليا لدى المملكة حيرمي بروير ونائب سفير سفارة جمهورية سنغافورة انق شي شوان وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين وجمع غفير من المواطنين. وغادر في معية سمو أمير منطقة الرياض وفد يضم كلاً من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وامين مدينة الرياض الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن وعضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط المهندس عبداللطيف آل الشيخ ورئيس مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة الرياض المهندس خالد البواردي ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن الجريسي.وقد صرح القائم بأعمال سفارة سنغافورة بالمملكة سعادة الاستاذ آبح تشاي تشيوان ل(الجزيرة) بأن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض يقوم بزيارة رسمية إلى سنغافورة تلبية لدعوة تلقاها سموه من البروفيسور اس جاياكومار وزير خارجية سنغافورة.هذا والتقى سموه أثناء زيارته فخامة الرئيس السنغاوري اس آر ناثان ودولة رئيس الوزراء تشوك تونج وكذلك وزير تنمية المجتمعات والوزير المسؤول عن الشؤون الاسلامية عبدالله تارموجي.واضاف سعادة القائم بالاعمال انه سعيد بهذه الزيارة قائلا: انني واثق أن هذه الزيارة إضافة للعلاقات الممتازة القائمة بين المملكة وسنغافورة سوف تساهم في تدعيم العلاقات القوية بين البلدين وتعزيز الفوائد المتبادلة بين شعبي الدولتين.
|