* القاهرة - مكتب الجزيرة استنكرت الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب برئاسة الأستاذ إبراهيم نافع رئيس الاتحاد حملة اعتقال الصحفيين والاعتداء عليهم أثناء أداء عملهم فضلاً عن مطاردتهم بأحكام الحبس في قضايا رأي ونشر وهي الأحكام التي صارت شائعة في العواصم المختلفة.وقال بيان للأمانة العامة ولجنة الحريات: إن الاتحاد يعبر عن قلقه البالغ من هذه الاعتقالات والاعتداءات وأحدثها اعتقال الصحفي الموريتاني محمد ولد محمودي والصحفي المصري عادل الأنصاري دون مبررات قانونية حقيقية وثابتة. وأضاف البيان إن التوسع الحكومي في مطاردة الصحفيين ومعاقبتهم بسبب مواقفهم وآرائهم وأداء رسالتهم لا يعبر إلا عن إصرار واضح على معاداة الحرية ومقاومة الإصلاحات الديموقراطية المطلوبة شعبياً في أرجاء الوطن العربي والدليل هو العدد الكبير من الصحفيين العرب في المعتقلات والسجون وأمام المحاكم. ومن ناحية أخرى طالب اتحاد الصحفيين العرب بسرعة تحرير الصحفيين الرومانيين الثلاثة المختطفين في العراق على أيدي جماعة مسلحة مجهولة كما طالب بإطلاق سراح الصحفية الفرنسية (أوبينا) التي ما زالت مختطفة منذ فترة طويلة. وقال صلاح الدين حافظ الأمين العام للاتحاد: إن مهنة الصحافة في العالم العربي تحولت إلى أشد المهن خطورة على الحياة بسبب هذه الاعتداءات التي تتراوح بين الاعتقال والاعتداء والمطاردة والسجن وبين القتل المباشرة.. الأمر الذي يستدعي وقفة حاسمة ليس فقط من جانب الصحفيين والإعلاميين والمثقفين، ولكن من جانب كل قوى المجتمع ومنظماته المدنية خصوصاً في هذا الوقت الذي تحدث فيه الجميع عن الإصلاح الديموقراطي وإطلاق الحريات العامة والانفتاح الشعبي العام بينما حرية الرأي والتعبير تتعرض للمصادرة في أشكال عديدة.
|