* بغداد - د. حميد عبد الله: كشفت مصادر مطلعة في بغداد إن معظم السفراء والدبلوماسيين الذين تم اعتمادهم في السفارات والقنصليات العراقية هم من أقرباء وأصدقاء المسؤولين العراقيين الذين كانوا أعضاء في مجلس الحكم أو من المقربين إلى الوزراء الحاليين! وأفادت المصادر إن عددا قليلا من الدبلوماسيين العراقيين المعتمدين في الخارج قد تم اختيارهم على أساس الكفاءة والمهنية إما الغالبية العظمى فعينوا على أساس المحسوبية لهذا المسئول أو ذاك لإبعادهم عن خطر التصفيات التي يتعرض لها المسؤولون العراقيون الجدد وعوائلهم من قبل عناصر المقاومة العراقية. وقالت المصادر إن سفير العراق في أبو ظبي هو شقيق الرئيس العراقي غازي الياور وأن الياور زار الإمارات خصيصا لتريب أوضاع شقيقه فارس الياور مضيفة إن السفير الجديد لا يحمل شهادة جامعية وقد عين إكراما لشقيقه وانه ما أن تولى منصبه حتى طلب تبديل أثاث السفارة القديم فقام ببيع الأثاث السابق بمبلغ أربعة آلاف دولار ثم خصصت له الحكومة العراقية مبلغا قدره 350 ألف دولار لشراء أثاث جديد مخصص للسفارة ولبيت السفير وهو مبلغ كبير جدا مقارنة بالأوضاع الاقتصادية التي يمر بها بلد كالعراق! وأفادت المصادر إن نجل وصهر وزير الأمن القومي العراقي قاسم داود قد تم تعيينهما في السفارة العراقية في أبو ظبي بناء على تنسيق بين وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الأمن القومي قاسم داود! إما في القاهرة فقد تم تعيين صفية السهيل سفيرا للعراق في مصر والسهيل هي زوجة وزير حقوق الإنسان الكردي بختيار أمين وفي الأمم المتحدة تم تعيين عضو سابق في مجلس الحكم وهو سمير الصميدعي ممثلا للعراق في الأمم المتحدة وهو معارض سابق لنظام صدام ولم يعمل في السلك الدبلوماسي سابقا !! يذكر إن من بين الانتقادات التي كانت الطبقة السياسية العراقية الجديدة توجهها للنظام العراقي السابق هو اختياره للدبلوماسيين العراقيين على أساس المستوى الحزبي ومدى قرابتهم لرئيس النظام واعوانه.
|