* رام الله - نائل نخلة: اتهم بيان يحمل اسم وتوقيع كتائب شهداء الأقصى السلطة الفلسطينية بتعريض حياة مطارديها للخطر والاغتيال على يد قوات الاحتلال الصهيوني، وقال البيان إن قيام أبو مازن بطرد المطاردين من مقر المقاطعة قبل أيام وهم الذين دافعوا عنها يوم الاجتياح الواسع لمدن الضفة الغربية في التاسع والعشرين من آذار لعام 2002 والذي عرف في حينه بالسور الواقي، وحمل البيان القيادة الفلسطينية كافة المسؤولية لما سيحدث للمطاردين الذين أرغموا على الخروج من مقر المقاطعة. وقال البيان إن الأماكن التي تم إغلاقها وتدميرها هي أماكن خلاعية وخمارات لا تخلو من رجال السلطة الذين اقنعوا أبو مازن بذلك، وأكد البيان أن الهدف من هذا القرار الدنيء يأتي في إطار المحاولات الفاشلة التي تسعى إليها قيادة السلطة لتفكيك كتائب شهداء الأقصى.. ومن الجدير ذكره أن نحو 26 مطارداً من فتح اقتحموا مساء الأربعاء الماضي عدداً من المطاعم في مدينة رام الله ودمروا محتوياتها.
|