* فلسطين المحتلة - بلال أبو دقة: حذّرت مصادر فلسطينية في منطقة النقب الفلسطيني المحتل جنوب فلسطين عام 1948م ، من أنّ الوجود الفلسطيني في النقب مُهدّد بشكل خطير، وذلك بسبب عزم سلطات الاحتلال على التعامل مع الفلسطينيين في هذه المنطقة باليد الحديدية، وذلك من خلال مصادرة أراضيهم، وهدم بيوتهم. وأشارت المصادر إلى تصريحات وزير الداخلية الإسرائيلي، أوفير بينس، الذي قال: إنّه يوجد في النقب 30000 بناء غير مرخّص، وأنّ وزارته قد استصدرت أوامر هدم بحقّ 350 بيتاً، وذلك بالإضافة إلى عدد غير معروف من أوامر الهدم، التي صدرت عن اللجان المحلية هناك، علماً بأن (دائرة أراضي إسرائيل) تملك هي الأخرى صلاحية إصدار أوامر هدم بحقّ بيوتٍ بنيت دون ترخيص، أو على أراضي دولة، أو في منطقة إطلاق نار وتدريبٍ للجيش. وجاءت أقوال الوزير الإسرائيلي هذه رداً على استجواب للنائب العربي في البرلمان الإسرائيلي (جمال زحالقة)، قدّمه على إثر هدم خمسة بيوت في قرية (بيت هداج) في النقب، منتصف شهر شباط - فبراير الماضي، واستلام 55 عائلة من قرية (السدير) أوامر هدمٍ بحقّ بيوتها. وسأل النائب العربي زحالقة وزير الداخلية الإسرائيلي، أوفير بينس عن عدد أوامر الهدم الصادرة بحقّ بيوت في النقب، وطالبه بالشروع في مفاوضات مع أصحاب البيوت، للوصول إلى تسوية للموضوع، ومنع تشريد مئات العائلات، وإبقائها دون سقف يؤويها. وردّ وزير الداخلية الإسرائيلي على كلام النائب العربي جمال زحالقة بتكرار اقتراح إعطاء أرض بديلة للبناء في القرى المعترف بها.. وعقّب النائب زحالقة على ردّ الوزير الإسرائيلي قائلاً: (ردّ الوزير جاء وكأنّه مهنيّ، إذ تطرّق للأرقام دون الأخذ بعين الاعتبار مصائر العائلات والأطفال الذين سيتحوّلون بين ليلة وضحاها إلى مشرّدين في أراضيهم.
|