Tuesday 5th April,200511877العددالثلاثاء 26 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

توقعات بتأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية توقعات بتأجيل تشكيل الحكومة الانتقالية
الخرطوم تبحث مع التمرد وضع دستور جديد وقرنق يصل في يونيو

* الخرطوم - الوكالات:
بدأت في العاصمة السودانية الخرطوم اجتماعات بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم ووفد من حركة التمرد السابقة بقيادة جيمس واني وهو أرفع مسؤول من الحركة يزور الخرطوم منذ بدء الحرب بين الجانبين في عام 1983 وتتمحور المحادثات حول وضع دستور جديد يشكل الأساس لحكومة تعتمد نظام تقاسم السلطة بين الحكومة وحركة التمرد السابقة تحت قيادة الدكتور جون قرنق الذي يتوقع ان يصل إلى الخرطوم في يونيو او يوليو..
وتستمر المحادثات لمدة ثلاثة اشهر، وبموجب اتفاق يناير يتعين على المتمردين والحكومة تشكيل حكومة ائتلافية وإقامة سلطة لا مركزية وتقاسم عائدات النفط وتشكيل وحدات عسكرية مشتركة.
وكان وفد حركة التمرد الذي يضم اكثر من مائة عضو وصل إلى الخرطوم يوم الأحد لبدء اجتماعات لتنفيذ اتفاق السلام الذي جرى توقيعه مع الحكومة في يناير الماضي.. وافتتحت الحركة ستة مكاتب في الخرطوم و11 مكتباً على الأقل في أنحاء السودان لتسجيل الأعضاء الجدد مع تحولها من حركة عسكرية إلى حزب سياسي.
وكان من المقرر ان يصل وفد الحركة إلى الخرطوم بعد توقيع اتفاق السلام مباشرة في التاسع من يناير كانون الثاني أي قبل نحو شهرين ولكنه تأجل بسبب مشاكل فنية.
وقال دبلوماسيون انه على الرغم من أن هذا التأجيل يشكل ضغطاً على الخطة الرامية لتشكيل حكومة جديدة خلال ستة أشهر من توقيع الاتفاق فإن هذا الجدول الزمني كان طموحاً على أية حال وانهم يتوقعون حدوث تأجيل.
وقال دبلوماسي غربي كبير (الجدول الزمني مضغوط بشدة وليس مفاجئاً ان تحدث بعض الهفوات مع قيام كل من الجانبين بترتيب هياكله).
غير ان واني ابلغ رويترز ان التأخير يرجع إلى قوى سياسية أخرى تنازع في تشكيل اللجنة الدستورية وانه اتي إلى الخرطوم لحل هذه المشاكل.
وينبغي ان تكون اللجنة مكونة من 52 في المئة لحزب المؤتمر الوطني و28 في المئة للحركة و14 في المئة القوى السياسية الشمالية الاخرى. اما الاحزاب الجنوبية فلها ستة في المئة.
وقال (انهم يعتقدون ان هذا قليل للغاية وهذا هو السبب في اننا غير راضين. سنشرك كل منهم في المحادثات). وقال انه فور الاتفاق على النسبة المئوية يمكن ان تبدأ اللجنة العمل.
وعقب الاتفاق على الدستور ستؤدي الحكومة الجديدة اليمين وسيأتي رئيس الحركة جون قرنق إلى الخرطوم ليتولى منصب النائب الاول للرئيس. ويعتقد دبلوماسيون ان ذلك يمكن ان يحدث في يونيو حزيران او يوليو تموز.
وفاقمت من النزاع في جنوب السودان بين الحكومة والمتمردين قضية النفط والمشاكل العرقية والاختلافات الايديولوجية.
وتسبب هذا النزاع في إزهاق أرواح أكثر من مليوني شخص غالبيتهم لاقى حتفه بسبب الجوع والمرض كما أرغم أربعة ملايين آخرين على النزوح عن ديارهم.
هذا وقد رحب حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم بمقدم وفد الحركة الشعبية إلى الخرطوم، وقال الأمين العام للحزب الدكتور ابراهيم احمد عمر أن الوفد قد عاد لوطنه، مشيراً إلى أولى الخطوات الاجرائية بين الطرفين تتمثل في تكوين لجنة إعداد الدستور الانتقالي.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved