Tuesday 5th April,200511877العددالثلاثاء 26 ,صفر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

ملف زهراء كاظمي يطل برأسه مجدداً على العلاقات الإيرانية - الكنديةملف زهراء كاظمي يطل برأسه مجدداً على العلاقات الإيرانية - الكندية
رئيس الوزراء الكندي يطالب بتحقيق حول الشهادة الجديدة وطهران تعتبر الشاهد (منافقاً)

* طهران - أحمد مصطفى الخريف:
أكد رئيس الوزراء الكندي أنه في حالة اثبات صحة الشهادة التي أدلى بها الجراح الايراني (شهرام اعظم) فإن على ايران ان تقدم ايضاحات للمجتمع الدولي ، ومن دون شك فإن المحكمة الدولية ولجنة حقوق البشر العالمية يجب ان تلتفت إلى هذه الحقيقة).
وأضاف (أن واقعة زهراء كاظمي قد تركت تداعيات خطيرة في المجتمع الدولي وعلى ايران أن تتحمل تبعات تلك التأثيرات المأساوية). وقال (المهم لنا في المرحلة الراهنة أن نجري تحقيقات حول الشهادة الجديدة التي ادلى بها الجراح الايراني).
من جانبه أكد حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية: بأن تصريحات الدكتور الايراني (شهرام أعظم) حول قضية زهراء كاظمي (الصحفية الكندية ذات الأصول الايرانية) بأنها تصريحات كاذبة) وقال: (انه رجل منافق ومحتال يريد أحداث أزمة سياسية بين طهران وكندا).
وأضاف اصفي (أن بعض وسائل الاعلام في كندا استغلت تلك التصريحات)، وأكد المتحدث باسم الخارجية (أن التصريحات الكاذبة التي ادلى بها هذا الشخص هدفها تحقيق بعض الأغراض الشخصية وأن افرادا آخرين استخدموا مثل هذه الأساليب حيث انكشف دجلهم (على حد تعبيره).
والجدير بالاشارة أن بعض الصحف الكندية نقلت عن الدكتور (شهرام اعظم) الذي طلب اللجوء إلى السويد بأنه كان الطبيب الذي عالج الصحفية زهراء كاظمي التي ماتت في طهران بشكل مفاجئ، وقال الطبيب (أن التقرير الايراني كان كاذبا وأن الصحفية تعرضت للضرب على رأسها ادى إلى كسر جمجمتها). واثارت تلك التصريحات ردود افعال جديدة في الحكومة الكندية التي سارع وزير خارجيتها (بل مارتين) إلى القول (على المجتمع الدولي أن يطالب طهران بتوضيحات أكثر حول موت زهراء كاظمي). وأضاف (في السابق تحدثنا حول مسألة حقوق الانسان في ايران لكن شهادة هذا الدكتور من شأنها ان تضيف لنا الكثير من الحقائق حول مطالبتنا بفتح تحقيق دولي حول موت زهراء كاظمي).
من جانب آخر نفى (مسعود خاتمي) رئيس مستشفي بقية الله في طهران أن يكون (شهرام اعظم) من كادره وقال (اننا في مستشفى بقية الله لم نسمع ابدا باسم دكتور كان عندنا باسم (شهرام اعظم) وبإمكان الجميع أن يطالعوا قوائم الكادر الطبي من العاملين من خلال جهاز الحاسوب فسوف لا يعثرون على اسم هذا الدكتور). ويعتقد المراقبون في ايران بأن شهادة الدكتور شهرام أعظم من شأنه ان تدفع ملف العلاقات الدبلوماسية بين طهران وكندا إلى النفق المظلم لا سيما وأن وزير خارجية كندا قد اتهم طهران في السابق بأنه دولة لا تحترم حقوق الانسان)، وموضوع زهراء كاظمي وهو من الملفات الساخنة لحكومة خاتمي حيث فوجئت الأوساط السياسية والاعلامية بطهران عن خبر وفاة الصحفية الكندية (زهراء كاظمي ذات الاصول الايرانية) في سجن ايفين، ويعود موضوع سجنها إلى أن الصحفية قامت وبشكل سري بتصوير المتظاهرين في سجن ايفين وبعد القاء القبض عليها من قبل اجهزة الأمن تذكر الاخبار المتطابقة بأنها تعرضت إلى الضرب، وبسبب الضرب اثناء التحقيق اصيبت بالاغماء حيث قررت السلطات ارسالها إلى مستشفى بقية الله (وهو مستشفى يعود للحرس الثوري في شمال طهران) وخلال الفحوصات تبين ان الصحفية تعرضت إلى (كسر في الجمجمة).
وعلى الفور نشبت أزمة داخلية بين اجهزة القضاء الايراني (التي يهيمن عليها المحافظون) وبين (دائرة الصحافة الاجنبية في وزارة الثقافة) وتلك الأزمة سمحت لخاتمي بتشكيل لجنة خاصة برئاسة عدد من الوزراء وخلال التحقيقات تبين أن الصحفية قد تعرضت للضرب لكن اللجنة لم تتوصل إلى النقاط التي ذكرها الدكتور الايراني اللاجئ (شهرام اعظم). واذا ثبتت صحة تلك النقاط فإنها ستعيد الأزمة مجددا للعلاقات المتوترة بين طهران وكندا.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved