* البحرين - جمال الياقوت: أعرب السيد خالد محمد كانو رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عن اعتزازه بانعقاد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال البحريني السعودي المشترك الذي تستضيفه غرفة تجارة وصناعة المنطقة الشرقية بالدمام صباح اليوم الثلاثاء. وأشار السيد خالد كانو الذي يترأس وفد الجانب البحريني في المجلس إلى أهمية هذا الاجتماع، مشدداً على أن خصوصية العلاقة ومتانة الروابط بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين تفرض على قطاع رجال الأعمال في البلدين، ولا سيما في ضوء المستجدات والتطورات التي تشهدها الساحة الخليجية والعالمية، تبنِّي كل ما يدفع بالعلاقات التجارية والاقتصادية إلى آفاق جديدة، لافتاً إلى أنه بالرغم من العلاقات القوية القائمة بين قطاع رجال الأعمال في البلدين إلا أنه لا زال أمام هذا القطاع الكثير من الفرص المتاحة التي تفتح أمامنا آفاقاً جديدة، خاصة في ضوء المستجدات الإيجابية في بيئة الاستثمار في البلدين، وذكَّر بأن أي تعاون ثنائي بين البلدين في تلك المجالات يصب باتجاه خدمة وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي الذي نتطلع إلى أن يصل إلى مرحلة التكامل الاقتصادي المنشود. ولفت رئيس الغرفة إلى أن مجلس الأعمال البحريني السعودي المشترك ينظر باعتزاز إلى تلك الخصوصية في العلاقة، والمصالح الاقتصادية القائمة، والآفاق الجديدة المتاحة للتعاون، والدور الذي يمكن أن يقوم به المجلس والقطاع الخاص في البلدين الشقيقين في المرحلة المقبلة، وقال بأن هناك فرصاً جيدة وإمكانيات واسعة ورغبات صادقة تجاه فتح آفاق جديدة للعمل والتعاون والتكامل بين القطاعات البحرينية والسعودية، لذلك فإننا نرجو أن يعزز قطاع رجال الأعمال في البلدين الشقيقين دوره لجهة تحقيق التكامل من خلال تنمية التجارة والعلاقات البينية بين القطاع الخاص. وأعرب السيد خالد كانو عن ثقته بأن الجانب السعودي في مجلس الأعمال المشترك لديه نفس الاهتمام والرغبة نحو فتح آفاق جديدة لعمل وتعاون واستثمار مشترك مع قطاعات الأعمال البحرينية، متمنياً أن يتم خلال هذا الاجتماع بلورة أفكار وتصورات ومشاريع مشتركة، وأكد أن انعقاد الاجتماع الأول للمجلس يؤسس لانطلاقة جيدة لعمل مستقبلي مشترك، خاصة أن المجلس يضم نخبة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين وممثلين لشركات تجارية واقتصادية في البلدين الشقيقين. وقال بأن لغة الأرقام تبين بوضوح أن المملكة العربية السعودية تعتبر الشريك الاقتصادي الرئيسي لمملكة البحرين، وأن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما في تطور دائم ومستمر، فحجم التبادل التجاري قد بلغ 287.9 في عام 2004م، حيث بلغت واردات مملكة البحرين من السعودية 138.7 مليون دينار بحريني، بينما بلغت صادرات البحرين إلى السعودية 149.2 مليون دينار بحريني، وأضاف بأن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع، خاصة مع وجود إمكانيات وفرص تدفع نحو تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية. ونوَّه السيد خالد محمد كانو في ختام تصريحه بأن غرفة تجارة وصناعة البحرين سوف تواصل العمل على تحقيق المزيد من الخطوات لدعم العلاقات الاقتصادية بين كافة مؤسسات القطاع الخاص في البلدين الشقيقين، كما أنها على أتم الاستعداد لوضع كل إمكانياتها وطاقتها الإدارية والفنية لتحقيق النجاح المأمول لهذا المجلس. وسوف يغادر أعضاء الجانب البحريني في المجلس البحريني السعودي المشترك صباح اليوم الثلاثاء متوجهين إلى الدمام، ويضم الوفد في عضويته عدداً من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، ورجال أعمال من مختلف القطاعات.
|