* القاهرة -مكتب الجزيرة - السيد السعيد: أكّد عددٌ من الخبراء المصرفين وأساتذة الجامعات على أهمية التحول نحو البنوك والمصارف الإسلامية لكونها تتوافق مع التوجه العام وناشدوا بضرورة التصدي للمشكلات التي تواجه نمو المصارف الإسلامية ومنها مشكلة التمويل والعلاقة مع البنوك المركزية التي تتعامل بالفائدة والإقراض وكذلك صورية الرقابة الشرعية وعدم إصدار قوانين تخص المصارف الإسلامية بالرغم من توجه عددٍ من الدول العربية لإصدار تلك القوانين. جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت بنقابة الصحفيين في القاهرة مؤخراً والتي حضرها عددٌ من خبراء الاقتصاد والمصارف، وأعرب المشاركون في الندوة عن ارتياحهم للتوسع في البنوك الإسلامية حالياً خاصة في دول السعودية والخليج والدول الغربية، حيث كان عدد البنوك الإسلامية عام 1980 10 بنوك ارتفع الآن إلى 300 بنك إسلامي كما ارتفعت أصولها من 135 مليار دولار عام 1998 إلى 262 مليار دولار عام 2002 بمعدل نمو سنوي قدره 23% في الأصول و 28% في الودائع مشيرين إلى اتجاه بعض الدول الأجنبية إلى فتح بنوك إسلامية، ففي الولايات المتحدة يوجد 13 بنكاً إسلامياً كما أن البنوك الأجنبية فتحت فروعاً إسلامية لها في الدول العربية مثل سيتي بنك وفرعه الإسلامي في البحرين برأس مال يعادل ألف مليار دولار، وانتقد الدكتورالغريب ناصر الخبير المصرفي موقف الحكومة المصرية من البنوك الإسلامية بعدم إصدار قوانين خاصة لها وانتقد كذلك عدم تطور الشركات المساهمة لتلك البنوك إلا أنه يعتبر اندماج بنك فيصل الإسلامي مع بنك المصرفي الإسلامي بداية للتطوير في هذا المجال.وقال إن بنك فيصل من البنوك التي تتجاوز معدل نموها السنوي 15% وان 70% من أصحاب الودائع تقل ودائعهم عن 20 ألف جنيه وهو ما يتلاءم مع الطبقات الشعبية أما الدكتور الغزالي فقد أكّد على أهمية البنوك الإسلامية والتضامن بين الدول العربية والاستفادة من التجارب السعودية في هذا الشأن خاصة بعد نجاح التجربة المصرية بتحويل بنك الأهرام إلى بنك التمويل المصري السعودي الإسلامي الذي يتبعه 15 فرعاً مع زيادة في أصوله وودائعه.
|