* الرياض - حسين فقيه - الرس - منصور الصايغ: لا زال الغموض يكتنف الوضع في محافظة الرس، في الوقت الذي تحاصر فيه الأجهزة الأمنية قرابة الاثنتي عشرة فيلا سكنية داخل حي الجوازات بإحكام. وتطارد الأجهزة الأمنية بمختلف أفرعها فلولاً إرهابية (كثيرة العدد على ما يبدو) من فيلا لأخرى، وهو ما أعطى انطباعاً وروج شائعة أن الجماعات الإرهابية حظيت بدعم من أقرانهم هبَّوا لنجدتهم. الوضع تحت السيطرة وأكد المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية العميد / منصور التركي أن الوضع العام في محافظة الرس تحت السيطرة تماماً، على الرغم من تحصن العديد من عناصر الفئات الضالة داخل الفلة السكنية وامتلاكهم الذخيرة الحية والقنابل. مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الحدث وفقا لما تمليه الظروف الأمنية وموقع الفلة التي تقع في حي سكني مجاور لإحدى مدارس البنات. أعداد كبيرة للإرهابيين وحول طول المدة الزمنية التي استغرقتها عملية المحاصرة الأمنية للفئات الضالة في هذه الفيلا، بين العميد التركي أن أعداد المطلوبين في الداخل كثيرون إلى جانب ضخامة الذخيرة والأسلحة المتنوعة التي يمتلكونها وأشار إلى أن رجال الأمن حينما توجهوا للموقع المحاصر، لم يكن هدفهم قتلهم، بل اعتقالهم واخضاعهم للاستجواب ثم للقضاء. وشدد العميد التركي في هذا الصدد أن الفئات الارهابية اعتادت على استخدام الفلل السكنية الواقعة داخل أحياء مكتظة والتخفي بين المدنيين. وقال: إن رجال الأمن يهمهم بالدرجة الأولى سلامة المواطن وعدم تعريفه لأي خطر. لا إمدادات للإرهابيين ونفى المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية في هذا الصدد ما تردد عن تلقي الجماعات الإرهابية المحاصرة لما يسمى بالإمداد أو الدعم من آخرين. وقال: هذه شائعات تم تمريرها.. والموقع بكامله تحت السيطرة ومحاصر بالكامل من جميع الجهات. كثافة النيران في غضون ذلك أفاد مصدر أمني مطلع أن عملية مداهمة الفيلا (المشبوهة) كان مخططاً لها قبل عدة أيام بعد أن تم رصد تواجد مطلوبين، إلا أن مفاجأة غير متوقعة واجهت رجال الأمن وهي كثافة الأسلحة النارية والقنابل اليدوية وكثرة أعداد المطلوبين. وأكد المصدر إحكام الأجهزة الأمنية لقبضتها تماماً على المواقع المجاورة للفيلا المجاورة دون تسرب أي من عناصر الفئات المضللة المتبقية أو هروبها.
|