* الرياض - الرس -منصور الصايغ - حسين فقيه: جدد خادم الحرمين الشريفين تأكيد المملكة العربية السعودية على استئصال شأفة الإرهاب ومحاربة الفئة الضالة. وأشاد -حفظه الله- لدى ترؤسه الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس الاثنين في قصر اليمامة في مدينة الرياض بحسن تعامل رجال الأمن مع مثل هذه الأحداث وحرصهم على تجنيب المواطنين شرورها وعدم الأضرار بهم والحفاظ على أرواحهم وكذا الوصول إلى هدفهم بالقضاء على أولئك المعتدين الضالين بأقل قدر من الخسائر في الأرواح. وفي محافظة الرس بمنطقة القصيم تمكنت الأجهزة الأمنية من اقتحام الفيلا السكنية التي تحصن بداخلها عدد من عناصر الفئات الضالة، وأسفرت العملية عن مقتل سبعة من تلك العناصر الإرهابية وإصابة الثامن، فيما تعرض عدد من رجال الأمن لإصابات خفيفة غادر معظمهم المستشفى. وعلمت (الجزيرة) وفقاً لمصادر مطلعة أن من القتلى من العناصر الضالة عبد السلام الخضيري ووليد الصنعاني وخالد الحربي، فيما أصيب حمد الحميدي. وتطارد الأجهزة الأمنية حالياً ما تبقى من فلول العناصر الإرهابية في فيلا سكنية مجاورة تحت الإنشاء. ويجري تبادل مكثف لإطلاق نار بين رجال الأمن والعناصر الإرهابية الضالة. في غضون ذلك تحلق الطائرات العمودية في سماء محافظة الرس وأحكمت الأجهزة قبضتها تماما على محيط الموقع لمنع تسلل أي مطلوب من تلك الفئات.. على صعيد آخر نفى المتحدث الأمني بوزارة الداخلية العميد منصور التركي أن يكون هناك دعم قد تلقته الفئات الإرهابية المحاصرة من عناصر أخرى، مؤكدا بأن الوضع العام في محافظة الرس تحت السيطرة تماماً، على الرغم من تحصن العديد من عناصر الفئات الضالة داخل الفلة السكنية وامتلاكهم الذخيرة الحية والقنابل. مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الحدث وفقا لما تمليه الظروف الأمنية وموقع الفلة التي تقع في حي سكني مجاور لإحدى مدارس البنات. وحول طول المدة الزمنية التي استغرقتها عملية المحاصرة الأمنية للفئات الضالة في هذه الفيلا، بين العميد التركي أن أعداد المطلوبين في الداخل كثيرون إلى جانب ضخامة الذخيرة والأسلحة المتنوعة التي يمتلكونها وأشار إلى أن رجال الأمن حينما توجهوا للموقع المحاصر، لم يكن هدفهم قتلهم، بل اعتقالهم واخضاعهم للاستجواب ثم للقضاء. وشدد العميد التركي في هذا الصدد أن الفئات الارهابية اعتادت على استخدام الفلل السكنية الواقعة داخل أحياء مكتظة والتخفي بين المدنيين. وقال: إن رجال الأمن يهمهم بالدرجة الأولى سلامة المواطن وعدم تعريضه لأي خطر. في غضون ذلك أفاد مصدر أمني مطلع أن عملية مداهمة الفيلا (المشبوهة) كان مخططاً لها قبل عدة أيام بعد أن تم رصد تواجد مطلوبين، إلا أن مفاجأة غير متوقعة واجهت رجال الأمن وهي كثافة الأسلحة النارية والقنابل اليدوية وكثرة أعداد المطلوبين.
طالع (محليات - متابعة )
|