في مداخلته على المادة (16) من نظام خدمة حجاج الداخل، وبوصفه عضواً في لجنة الشؤون الإسلامية وحقوق الإنسان بمجلس الشورى، قال الشيخ ناصر بن عبد الرحمن السعيد: (إنّ اللجنة ترى عدم إلزام حجاج الداخل، بالحج عن طريق المؤسسات والشركات)، وبرَّر هذا الرأي بالإشارة إلى أنَّ الدراسات أوضحت أن لا قدرة لخيام منى، على استيعاب (240) ألفاً فقط، ولن يكون للحاج السعوديين إلاّ النصف تقريباً، وفضلاً عن هذا أوضح أنّ الدراسات التي أجريت وجدت أنّ الافتراش شكّل (47) من حجاج الخارج و(3%) من السعوديين، والباقي من المقيمين في الداخل، مبيِّناً أن حجاج الخارج جاؤوا عن طريق مؤسسات وشركات، ولم يمنع ذلك من الافتراش. وأفاد بأنَّ في حج العام المنصرم (1425هـ) أكثر من مليون حاج من الداخل، وتساءل: (السعيد) فكيف نحدده بمائتين وأربعين ألفاً؟ مستشهداً بالحكمة القائلة: (إذا أردت أن تطاع فامر بما يستطاع). مفيداً بأن الحجاج السعوديين يستطيعون استئجار فللاً أو شققاً كاملة في: العزيزية، والعوالي وغيرها، ويأتون في الليل. وقال: (ليس هناك حرج عليهم).
|