* المدينة المنورة - علي الأحمدي: أكد سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ أن أوجه العناية بالسنَّة النبوية ووضع الحوافز لمن يبحث في مواضيعها المختلفة ويظهر العناية بها بأوجه متنوعة عمل يُجزى به المرء. وقال فضيلته بمناسبة الاحتفال بجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنَّة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، والتي سيُحتفل بها في الأسبوع الثاني من شهر ربيع الأول من هذا العام 1426هـ بالمدينة المنورة إن جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنَّة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تشجع الباحثين لخدمة سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتثري الساحة الإسلامية بالبحوث المؤصلة في هذا الجانب. وأضاف سماحته قائلاً : إن أجل العلوم وأشرفها العلوم المتعلقة بالكتاب والسنة دراسة وتفهماً وتدبراً ثم السعي في تطبيق ذلك على النفس وفي المجتمع وان الأمة لن تنهض إلا إذا اعتزت بكتاب ربها عز وجل وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم - . وأضاف سماحته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد بيَّن لنا أن سبيل العصمة والنجاة هي بالتمسك بالكتاب والسنة ومن هنا كانت عناية هذه الأمة سلفاً وخلفاً بكتاب ربهم عز وجل وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فكانت من عنايتهم بكتاب الله حفظه والحرص على تعلمه والعمل به ثم تدوينه وبثه في الآفاق، وأيضاً عني السلف والخلف بتفسير القرآن وبيان معانيه إلى ذلك من أوجه العناية وهكذا سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لاقت عناية كبيرة في حفظ ألفاظها وحفظها ومعرفة معانيها وضبط أسانيدها وتمييز صحيحها من سقيمها حتى وصلت إلينا مسندة واضحة جلية وهذا من حفظ الله لهذا الدين فالحمد لله رب العالمين. وأشاد المفتي العام بهذه الجائزة المباركة داعياً الله لراعي الجائزة بالخلف فيما أنفق وأن يجعله الله في صالح أعماله وأن يرفع بها ذكره ويبقي له ذخرها يوم لقائه، كما سأل الله سبحانه وتعالى أن يجعله ممن سنَّ في الإسلام سنة حسنة يعود له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، وأن يكون من الدالين على هذا الخير الذين ينالون مثل أجور الفاعلين له وأن يكون من المعينين على البر والتقوى انه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
|