* الرياض - سلطانة الشمري: تبدأ في العاصمة الأردنية عمان اليوم الثلاثاء 5 أبريل 2005م اجتماعات اللجنة العليا الخاصة بالمبادرة التي أطلقها الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) لمساعدة الشعب الفلسطيني. ويخصص الاجتماع الذي يرأسه الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ليبحث آخر المستجدات في المبادرة التي تتم بالتنسيق والتعاون بين كل من (أجفند)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا)، ومؤسسة التعاون.كما سيناقش الاجتماع عدداً من المشروعات المطروحة لتمويلها في فلسطين من قبل أطراف المبادرة، والإجراءات المطلوبة لوضعها موضع التنفيذ.جدير بالذكر أنه بتوجيه من سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز، قام الأمير تركي بن طلال بزيارة فلسطين في العام 2003م، ونقل إلى القيادة الفلسطينية حرص الأمير طلال على إسهام (أجفند) والمؤسسات التنموية الأخرى التي يرعاها سموه، في مساعدة الشعب الفلسطيني على صون هويته العربية، وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني - التي تضم مسلمي الشعب الفلسطيني ومسيحييه، وزيادة فعالية هذه المنظمات في اتجاه إرساء دعائم السلام العادل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.وفي رام الله أعلن سموه طرح مبادرة الأمير طلال لتأسيس بنك الفقراء في فلسطين.. وفتح فرع للجامعة العربية المفتوحة، وفي غزة بحث مسار عدد من المشروعات التي يجري تنفيذها بتمويل من (أجفند) خاصة تلك المتعلقة بالطفولة وصحة الأسرة وتنمية المرأة الفلسطينية.كما قام سموه بتفقد عدد من المشروعات المنفذة بتمويل من (أجفند).وفي مقدمة تلك المشروعات (مشروع إقراض الفقراء في قطاع غزة) الفائز بجائزة (أجفند) العالمية عام 2000م.وفي ختام الزيارة التي استغرقت 4 أيام أكد الأمير تركي أن المساعدات التنموية التي يقدمها برنامج الخليج العربي (أجفند) للشعب الفلسطيني متكاملة تنموياً كونها تغطي الاحتياجات الأساسية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبصورة خاصة التخفيف من حدة الفقر الذي يعانيه الشعب الفلسطيني نتيجة الاحتلال.
|