عشرة مليارات ريال خلال ثماني سنوات مضت اعتمدت للمشاريع التنموية بمنطقة نجران. هذا الرقم من المليارات ساهم في تحقيق الكثير من متطلبات المواطن والمقيم. وقد يتساءل البعض كيف تحقق لنجران مشاريع عملاقة بتكلفة تصل إلى هذا الرقم وفي مدة وجيزة؟ الإجابة سهلة وقد تختصر في عدة نقاط: - عطاء بسخاء من القيادة الرشيدة التي وضعت في مقدمة اهتماماتها خدمة الوطن. - جهود موفقة وتخطيط متقن من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران الذي وضع تطوير المنطقة في شتى المجالات وخدمة أهلها وسكانها نصب عينيه. - عمل دؤوب من المسئولين المخلصين. - تعاون مثمر من المواطنين. وبما أننا نتحدث اليوم عن الخدمات الصحية فللعلم فإن المشاريع الصحية التي افتتحت منذ ثماني سنوات وما يجري تنفيذه حالياً بلغت تكلفتها أكثر من مليار ريال وهذا كله ساهم في توسيع المرافق الصحية ورفع مستوى أداء الخدمة المقدمة للمواطنين والمقيمين ولا غرابة أن نشير إلى أن المنطقة بنظرة واقعية تحتضن حالياً ما قد يفوق احتياجاتها من المرافق الصحية ولكن عندما نقول مثل ذلك لأميرنا الغالي يكون رده إننا لا نعمل لليوم ولكننا نعمل ونخطط من أجل المستقبل ولا زلنا نطمح إلى تحقيق المزيد من المشاريع الصحية لأن صحة الإنسان أساس التنمية فمتى كان معافى سليماً يستطيع العطاء من أجل خدمة وطنه والمساهمة في تحقيق تطلعات مواطنيه. لود أردنا الحديث اليوم ونحن نحتفل بافتتاح مستشفى الولادة والأطفال هذا المستشفى الذي كان حلماً فتحول إلى حقيقة ووضع حجر أساس مستشفى محافظة ثار الذي يضاف إلى مستشفيات أقيمت وتقام حالياً في المحافظات لو أردنا الحديث عن جهود سمو الأمير مشعل بن سعود فلن نوفيه حقه ولكننا بكل أمانة نسجل تقديرنا لسموه ونثني على المنجزات التي تحققت خلال ثمان سنوات مضت ولا نملك إلا أن نقول: - شكراً لأميرنا الغالي. - شكراً لمعالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع. - شكراً لمدير عام الشئون الصحية بمنطقة نجران الدكتور عبدالعزيز بن فهد العقيّل وزملائه. - شكراً لكل مواطن مخلص ساهم في خلق هذه التنمية.
( * ) مدير مكتب الجزيرة بنجران |