* الرياض: بسام أحمد: رعي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم، حفل جائزة المراعي العلمية في دورتها الرابعة للعام الهجري 1424/1425هـ (2004م)، وذلك في مركز المؤتمرات في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران قبل امس .وأقيم بهذه المناسبة حفل خطابي بدء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.تلت ذلك كلمة معالي الدكتور صالح بن عبدالرحمن العذل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ألقاها بالنيابة عنه الدكتور عبدالله بن أحمد الرشيد نائب رئيس المدينة لدعم البحث العلمي، أكد فيها أن الحكومة الرشيدة لم تأل جهداً في دعم الأبحاث العلمية، لما لها من أهمية في تنمية المجتمعات التي تتطلع إلى النهوض والتقدم والاستفادة من التطور السريع في مجالات العلوم المختلفة، لتحقيق العائد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للبلاد. وقال معاليه، إن هذ الدعم تمثل في إنشاء المؤسسات العلمية الأكاديمية، ومراكز البحوث، وتطوير وتدريب الكوادر الوطنية في المجالات العلمية والتقنية الهامة، فضلاً عن تفاعل القطاعين العام والخاص في دعم الأبحاث العلمية، وما جائزة المراعي للإبداع العلمي التي بلغت عامها الرابع إلا مثالاً يحتذى به. وأضاف معاليه إن شركة المراعي المحدودة تبنت فكرة الجائزة إدراكاً منها للدور الكبير الذي يمكن أن يساهم به القطاع الخاص في دعم وتشجيع العلماء والباحثين والمبدعين في وطننا الغالي الذي يزخر بكفاءات علمية متخصصة. ودعا معالي الدكتور صالح العذل الباحثين إلى التفاعل والمشاركة في مسابقة شركة المراعي العلمية، مشيراً إلى أن احتفالات الجائزة في الأعوام المقبلة ستجوب مناطق المملكة. ثم ألقى سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير رئيس مجلس إدارة شركة المراعي المحدودة، كلمة قال فيها إن جائزة المراعي ليست فقط مبادرة من القطاع الخاص، أو مسيرة تعاون مع الصرح العلمي الشامخ (مدينة الملك عبدالعزيز والعلوم والتقنية)، بل إنها أيضاً تكريم للوطن وأبنائه، واستشراف للمستقبل وآفاقة الرحبة، وملمح من ملامح التعاون على البحث والدرس والتجربة العلمية لاكتشاف المواهب الوطنية واختراع المفيد والجديد، والنمو بالتفكير العلمي الإبداعي إلى مصافي طموحاتنا جميعاً. وأعرب سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير عن أمله في أن تسهم جائزة المراعي في تشجيع الطاقات المبدعة والعقول النيرة والمواهب الواعدة في وطننا الغالي، مشيراً إلى أن شركة المراعي ترغب في الأعوام القادمة في توسع دائرة الجائزة لتشمل مجالات أخرى تخدم الوطن والمواطن. عقب ذلك ألقيت كلمة الأمانة العامة للجائزة ألقاها نيابة عن الدكتور عبدالله الرشيد أمين عام الجائزة، الأستاذ/ عبدالرحمن بن عبدالعزيز المهنا العضو المنتدب لشركة المراعي المحدودة للألبان، أشاد فيها بالتعاون المثمر بين شركة المراعي المحدودة ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، في مجال دعم العلماء وتحفيزهم على بذل الجهود في المجالات العلمية والتقنية، لما لها من أثر إيجابي في رفعة وسيادة الأمم، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تعد تكريماً منهما للمبدعين والعلماء الذي نذرو أنفسهم لخدمة أمتهم.وقال المهنا، إن المجلس الأعلى للجائزة قرر منح جائزة المراعي للإبداع العلمي في عامها الخامس للعالم المتميز في مجال الرياضيات وجائزة الأعمال الإبداعية في مجالي الاتصالات والإنتاج النباتي، أما جائزة الأبحاث العلمية (للنساء)، فحددت في مجال الكيمياء. ثم شاهد الحضور فيلماً وثائقياً تحدث عن جائزة المراعي للإبداع العلمي، بالإضافة إلى السير الذاتية للفائزين بها هذا العام.بعد ذلك ألقيت كلمة الفائزين بجائزة المراعي، ألقاها نيابة عنهم الدكتور عبدالله بن محمد العمري المشرف على مركز الدراسات الزلزالية في جامعة الملك سعود، وجاء فيها: إن جامعاتنا السعودية خطت خطوات جيدة في سبيل دعم البحث العلمي. وكانت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اللبنة المهمة والداعم الأساسي لنشاط البحث العلمي في المملكة، لما له من أهمية في رسم الخطط التنموية للبلاد.وأعرب الفائزون عن امتنانهم لمبادرة شركة المراعي في دعم العلم والعلماء، وهو ما يشير إلى تنامي الوعي لدى القطاع الخاص في دعم مسيرة الحكومة الرشيدة التي قدمت الكثير في سبيل النهوض بالعلوم والتقنية في البلاد، وهي مجالات تنتظر الدعم والمساندة من القطاعات الخاصة الأخرى لتحقيق أهداف التنمية في وطننا الغالي. بعد ذلك ألقى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، كلمة أشاد فيها بالدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، في دعم العلم والعلماء في مجالات العلوم والتقنية، إيماناً منها بالدور الحيوي الذي تؤديه في عالم اليوم. وأعرب سمو الأمير محمد بن فهد، عن شكره وتقديره لشركة المراعي المحدودة على دعمها العلم والعلماء، داعياً الشركات الوطنية الأخرى إلى تبني مبادرات وطنية أخرى تعنى برفعة ورقي وطننا الغالي علمياً وتقنياً، لا سيما في مجال البحث والتطوير، حتى يتبوأ وطننا بإذن الله المكانة الرائدة بين دول العالم. وفي الختام سلم سمو أمير المنطقة الشرقية الجوائز للفائزين الستة بجائزة المراعي للإبداع العلمي، وذلك في أفرع الجائزة الثلاثة العالم المتميز، والعمل الإبداعي، والأبحاث العلمية للنساء، وشملت مجالات البيئة والجيولوجيا والفيزياء، والتغذية.وفازت بجائزة المراعي للإبداع العلمي فرع العالم المتميز (مجال البيئة) الدكتورة إيمان بنت عبدالعزيز الصالح من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، فيما فاز في فرع العمل الإبداعي في (مجال الجيولوجيا) مناصفة كل من الدكتور علي بن عبدالله الفريح عن عمله (أسس علم الأحافير الدقيقة) والدكتور عبدالله بن محمد العمري عن عمله (النطاقات الزلزالية في شبة الجزيرة العربية) وكلاهما من قسم الجيولوجيا بكلية العلوم في جامعة الملك سعود. وفي (مجال الفيزياء)، فاز كل من الدكتور نوار عمر ثابت من قسم الفيزياء بكلية العلوم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، والدكتور عاشور سليمان الأستاذ الزائر بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وذلك لعملهما حول (تصميم وبناء جهاز الرش المهبطي).أما في فرع الأبحاث العلمية للنساء (مجال التغذية) فقد فازت بالجائزة آمال بنت صالح الزهراني من مكتب الإشراف التربوي بمكة المكرمة التابع لوزارة التربية والتعليم، وذلك عن عملها بعنوان (تقييم فول الصويا ومنتجاته في إعداد بعض الأطعمة السعودية). الجزيرة تستعرض السير الذاتية للفائزين بجائزة المراعي الدكتورة إيمان بنت عبدالعزيز الصالح: جائزة العالم المتميز في مجال البيئةعالم أبحاث أول، وتعمل في قسم الأبحاث الطبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض وهي حاصلة على الدكتورة في الكيمياء الحيوية الإكلينيكية من جامعة سرى في بريطانيا، ولها العديد من الخبرات العلمية والعملية والإدارية في مجال تخصصها امتدت قرابة العشرين عاماً.شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الطبية، وقامت على عدد من الأبحاث العلمية في مجالات البيئة والتلوث والطب، ونشرت معظمها في مجلات ودوريات علمية عالمية. آمال بنت صالح الزهراني: جائزة الأبحاث العلمية للنساء في مجال التغذية رشحت لجائزة الأبحاث العلمية للنساء للعمل على تقييم فول الصويا ومنتجاته في إعداد بعض الأطعمة السعودية، تعمل مشرفة تربوية في قسم الاقتصاد المنزلي بمكتب الإشراف التربوي التابع لفرع وزارة التربية والتعليم في منطقة مكة المكرمة، وهي حاصلة على درجة الماجستير في التغذية وعلوم الأطعمة تخصص صناعات غذائية، ولها العديد من المشاركات في عدد من الدورات التدريبية في مجال الغذاء والتغذية، وأنجزت العديد من الأبحاث نشرت في مجلات علمية متخصصة، فضلاً عن مشاركتها في المؤتمرات والندوات ذات الاختصاص. ملخص دراسة فول الصويا: أكدت الباحثة من خلال دراستها بعنوان (تقييم فول الصويا ومنت جاته في إعداد بعض الأطعمة السعودية) نجاح استخدام فلقات الصويا ومنتجاته البروتينية دقيق منزوع الدهن، مستخلص بروتين المعدل القوام، لبن الصويا، التوفو، في إعداد بعض الأطعمة السعودية كمصدر للبروتين النباتي بديلاً عن البروتين الحيواني وذلك من خلال إحلال فلقات الصويا المعاملة كبديل للحمص في إعداد البليلة أو الأرز بالصويا وكذلك إحلال حليب الصويا كبديل للحليب في إعداد الأرز السليق والكريم كراميل والتوفو وكذا إحلال دقيق الصويا منزوع الدهن في إعداد المطازيز إضافة إلى إحلال بروتين صويا معدل القوام كبديل للحم المفروم في إعداد المبشور ومسقعة الباذنجان. وأبانت الدراسة أنه يمكن استخدام بذور فول الصويا كمصدر للبروتين النباتي بعد إجراء بعض المعاملات التكنولوجية البسيطة من (تقشير، نقع، غليان) لكي يحل محل البروتين الحيواني وذلك بسبب ارتفاع محتواه البروتيني إلى جانب أهميته الطبية في علاج عدد من الأمراض مثل سرطان الثدي والقولون وأمراض القلب وهشاشة العظام وتصلب الشرايين وخفض مستوى الكولسترول وغيرها من الأمراض. جائزة العمل الإبداعي في مجال الجيولوجيا (مناصفة) بين كل من: الدكتور علي بن عبدالله الفريح: تقدم إلى الجائزة بدراسته حول أسس علم الأحافير الدقيقة، ويعمل أستاذاً للجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة الملك سعود في الرياض، وحصل على الدكتوراه من جامعة لستر في بريطانيا عام 1397هـ وتقلد عدداً من المناصب الإدارية والأكاديمية في جامعة الملك سعود، بالإضافة إلى عضوية ورئاسة العديد من اللجان ومجالس الإدارات والجمعيات العلمية. ملخص دراسة أسس علم الأحافير الدقيقة: أكد الدكتور علي بن عبدالله الفريح أن بحثه هذا الفائز بجائزة المراعي أسس علم الأحافير الدقيقة، ساهم في سد فجوة في الثقافة العربية المعاصرة في مجال علم الأحافير، بالتركيز على أحافير الجزيرة العربية، كون هذا العلم أحد فروع الجيولوجيا المهمة، وينظر إليها على أنها أحد الركائز الأساسية في دراسة التاريخ من الناحية الجيولوجية وعلم الطبقات. وقدم الدكتور الفريح بحثه، معلومات مفصلة عن التأحفر وبيئاته، وأهمية دراسة الأحافير، والتاريخ الجيولوجي لها، وكيفية جمع وتحضير الأحافير للدراسة، بالإضافة إلى دراسة الأولويات ذات الأهمية الجيولوجية وهي الفور أمنيفرا والراديو لاريا ومعالجة موضوعات الطحالب والديياتومات والأحافير النباتية الدقيقة وانتشارها، فضلاً عن تقديم شرح مفصل لموضوع مادة الكونودونت وأصلها والبنية المجهرية لها.وأشارت إلى أن هذا البحث يعد مرجعاً علمياً يستفاد منه في الدراسات الجامعية والأبحاث العلمية في مجال علم الأحافير الدقيقة. د. عبدالله بن محمد العمري: ويعمل حالياً مشرفاً على مركز الدراسات الزلزالية في كلية العلوم بجامعة الملك سعود، وحصل على الدكتوراه من جامعة منيسوتا من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1990م، وله العديد من المشاركات في عدد من المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية داخل المملكة وخارجها، كما قام بنشر مجموع من الأوراق والأبحاث العلمية في المجلات والدوريات العلمية، وقد تقدم إلى الجائزة بدراسته حول (النطاقات الزلزالية في شبه الجزيرة العربية). ملخص دراسة (النطاقات الزلزالية في شبه الجزيرة العربية):ذكر الدكتور عبدالله العمري في هذه الدراسة، أن الجزيرة العربية تعتبر جزءاً من الصفيحة العربية التي تتحرك نحو الشمال الشرقي نتيجة لانفراج البحر الأحمر وخليج عدن اللذين يحدان الصفيحة من الجنوب الغربي، أما خليج العقبة فيمثل الجزء الجنوبي من نطاق البحر الميت التحولي والذي يمتد لمسافة 1000 كم تقريباً وهو الحد الفاصل بين الصفيحة العربية وسيناء. وأوضح أن معظم النشاطات الزلزالية في الجزيرة العربية تتركز على حدود الصفيحة العربية خاصة في منطقتي العقبة وجنوب غرب المملكة، وتم تحديد 25 نطاقاً زلزالياً على الجزيرة العربية جاءت على النحو التالي: (1) خليج السويس، (2) خليج العقبة - البحر الميت، (3) تبوك، (4) النطاق البركاني في الشمال الغربي، (5) وسط الحجاز، (6) ضبا والوجه، (7) ينبع، (8) جنوب البحر الأحمر، جدة (9) مكة المكرمة، (10) جنوب البحر الأحمر، الدرب (11) أبها - جازان، (12) جنوب غرب الدرع العربي، (13) خليج عدن، (14) طريف - وادي السرحان، (15) صدع نجد، (16) منخفض وسط المسطح العربي، (17) الخليج العربي، (18) جبال زاجروس، (19) سلسلة سننداج إيران، (20) جنوب اليمن، (21) حوض الربع الخالي، (22) ديبا - بندر عباس، (23) مكران - حواسنة، (24) مرتفعات شرق شيبه، (25) صدع المسيرة. جائزة العمل الإبداعي في مجال الفيزياء (مشاركة) في بحث بعنوان تصميم وبناء جهاز الرش المهبطي بين كل من: د. نوار بن عمر ثابت: باحث رئيسي من كلية العلوم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أرسي في فرنسا عام 1988م، وله مشوار علمي كبير حيث درس الفيزياء في المعهد التكنولوجي في جامعة أورساى في فرنسا، كما عمل مديراً لجامعة قسنطينة في الجزائر، وله العديد من الأبحاث والأوراق العلمية المتميزة وقد نشرت في عدد من المجلات والدوريات العلمية المتخصصة في الفيزياء. د. عاشور بن حسين سليمان عمل أستاذاً في جامعة قسنطينة في الجزائر، وحصل على الدكتوراه من جامعة قسنطينة عام 1989م، في مجال الفيزياء، ويعمل حالياً مديراً لمختبر الخزفيات بالجامعة نفسها. مجالات الجائزة للعام الخامس (2005م) دعت الأمانة العامة للجائزة الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة في المملكة العربية السعودية لتقديم ترشيحاتهم لجائزة المراعي للإبداع العلمي في عامها الخامس 1426/1427هـ (2005م) في الفروع التالية: أولاً: فرع العالم المتميز: مجال الرياضيات، ثانياً: فرع العمل الإبداعي: مجال الاتصالات ومجال الإنتاج النباتي، ثالثاً: فرع الأبحاث العلمية للنساء: مجال الكيمياء.وأهابت الأمانة العامة للجائزة بعموم الباحثين والعلماء في المملكة تقديم الترشيح للجائزة في موعد أقصاه 29/5/1426هـ الموافق 6/7/2005م، وذلك على العنوان التالي:مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية - جائزة المراعي للإبداع العلمي ص . ب 6086 الرياض 11442 هاتف: 4813285 - فاكس: 4813284 - بريد إلكتروني: .almaraiprize @kacst.edu.sa
|