يعتبر الميدان الذي يلتقي فيه نهاية طريق الملك فهد جنوباً مع الدائري الجنوبي والمتفرع منه الطرق المؤدية إلى حي الشفاء والأحياء بعده وطريق السويدي.. أقول يعتبر هذا الميدان من الميادين الرائعة تصميماً وانسيابية في أصعب المواقع اكتظاظاً بالحركة، فهو يسهل التنقل في عدة اتجاهات مختلفة، لذا فهو يعد من المعالم الحضارية في عاصمتنا الحبيبة، ولكن مع هذا كله يفتقر إلى بعض اللمسات الفنية والتوعوية لتلافي المشاكل المرورية التي تحدث فيه يومياً بشكل مفاجئ، أرى أن من تلك اللمسات ما يلي: 1- الإنارة لكامل الميدان.. فما أن تدلف في وسطه حتى تجد نفسك في منطقة مظلمة تنذر بالخطر المحدق بك من كل اتجاه، إذ إن الإنارة الحالية لا تفي بالغرض. 2- تسمية الميدان إن لم يسبق تسميته ووضع اللوحات الخاصة بهذه التسمية وكما هو متعارف فإنه قد أطلق على جميع الميادين أسماء ليسهل عليها وتكون في صورة واضحة إلا أن هذا الميدان لا يوجد عليه لوحات تحمل اسم الميدان. 3- التشجير والخضرة تعطي النفوس هدوءها عند الاقتراب منها.. فهذا الميدان بحاجة إلى عناية خاصة من حيث الأشجار المناسبة والمساحات الخضراء على جنباته لتزيده جمالاً وألقاً. 4- أما من ناحية التوعية فحبذا لو وضعت لوحات تحذيرية في جميع الاتجاهات توضح خطر التقاطعات والتزام المسار المناسب لاتجاه كل مركبة مع تقليل السرعة للتخفيف من الحوادث البشعة في هذا الميدان، وفي الختام أقدم الشكر والتقدير لأمانة مدينة الرياض التي لا تتوانى من الاستفادة مما يطرح لتحسين موقع أو إزالة ضرر لتبقى عاصمتنا جميلة ورافة الأمن في ظل حكومتنا الرشيدة. والله الموفق.
عبدالعزيز بن ناصر البراك وزارة التربية والتعليم |