أهدرت في درب الأسى خطواتي
ورسمت في وجه الدجى زفراتي
وقرأت في عينيك بعض قصائدي
فعلمت أنك قطعة من ذاتي
وسمعت صوتك والمنى مخضلة
فوجدت في نبراته نبراتي
من أين جئت إليّ؟ كيف عرفتني؟
وعرفت درب القلب بعد فوات؟
أو ما سمعت صدى الحنين بخاطري
وتلعثماً تشقى به كلماتي؟
من أين جئت، قصائدي مخضلة
شوقاً وقلبي وارف الخلجات؟