Friday 22nd April,200511894العددالجمعة 13 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "شواطئ"

(شواطئ) تستضيف شاعرها فهد المبلع:(شواطئ) تستضيف شاعرها فهد المبلع:
أنا متخصص في القصائد الاجتماعية والساخرة

كثيرون من قراء (شواطئ) طلبوا أن نستضيف شاعر (شواطئ) الحائلي فهد محمد المبلع
وتلبية لطلبهم يسرنا أن نعرض بعضاً من سيرته الذاتية في حياته الخاصة والشعرية..
* الشاعر فهد محمد المبلع في نهاية العقد الخامس من العمر.
* متزوج ولديه عدد من الأبناء والبنات.
* يعمل في مجال الإطفاء وطلب التقاعد المبكر.
* يعتز دوماً برفيقة دربه زوجته.
* منذ متى بدأت معك موهبة الشعر؟
- من سن مبكرة أحببت وعشقت وقرضت الشعر.
* أين تعيش؟
- في مسقط رأسي حائل العزيزة.
** ما هو العمل الذي كنت تقوم به؟
- أعمل في الدفاع المدني وبالتحديد في مجال الإطفاء منذ أكثر من عقدين ونصف وطلبت التقاعد المبكر مؤخراً لأتفرغ لحياتي الخاصة ولجمع ديواني الشعري الذي يحتوي على أكثر من 100 قصيدة معظمها اجتماعية ساخرة.
* كيف كانت حياتك أثناء العمل؟
- كنت أقضي معظم وقتي في العمل وأحياناً مع وجود حوادث الحرائق لا سمح الله لا أعود للمنزل إلا بعد يوم أو يومين ولن أنسى ما حييت رحلتي في الدفاع المدني حيث حصلت على دورات خارجية في بريطانيا وأيرلندا وبعد العودة عملت في وحدة الإطفاء بحائل ثم رئيساً لوحدة إطفاء مطار حائل.
*كيف تقضي وقتك الآن؟
- مع رفيقة دربي أم عيالي التي حرمت من قربي أياماً طويلة في مشوار حياتي مع العمل وأقوم ببعض الأعمال الخاصة ولقاء الأصدقاء والأصحاب متى سمح لي الوقت.
* وما هي كلمتك لقراء (شواطئ):
- أشكر المشرف على هذه (الشواطئ) الجميلة وعلى جهوده الكبيرة التي يقدمها لنا كل جمعة وأشكر قراءها على مشاعرهم نحو قصائدي التي تعانق نظرهم كل أسبوع وأنا لست إلا واحداً منهم وأتمنى أن أسعدهم بقصائدي دائماً. وآمل أن أكون عند حسن ظنهم. (من قصائد المبلع)
يقول الديك
محاورة شعرية بيني وبين ديك أهداه جد العيال فرد الديك على الشاعر:


ياالشاعر الموهوب شعرك قريناه
منك انتهينا ولا لنا فيك حاجه
الضيف يذّن والمعازيب ترداه
شين المعزّب لا تعقّد حجاجه
امقيّد الرجلين عيني مغطاه
والناس حولي له صياح ولجاجه
في خيشة من مصنع الهند ملفاه
تأزمت وعلى الإله انفراجه
يوم الدرج ننحاش عنكم ونرقاه
نبي السلامه كارهين المواجه
ومعزبتكم عملته ما نسيناه
ما ينفع الملباد خلّه تواجه
اليوم ديكك غز عرفه وعلباه
عقب الكدر قام يتعدل مزاجه
منامنا فوق الغصون المضلاه
أخير من بيتٍ يسكر كراجه
في سدرةٍ ما يقدر البس يرقاه
بالأرض مالي لأدمس الليل حاجه

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved