قال صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون العسكرية إن التصدي للإرهاب وللجماعات الإرهابية لن يكون فاعلاً ما لم يتم في اطار عمل جماعي ومنظور استراتيجي، فهي جماعات تملك مقومات منها: سلطة قياداتها على أفرادها، وقدرتها على التخطيط، وتوفر المال والسلاح والاتصال والانتشار لديها، إضافة إلى عدم مبالاتها بما تحدثه عملياتها من قتل ودمار. وهذه المقومات من شأنها أن تبعثر أي جهد لا يتم في إطار مؤسسي، لذا لاقى اقتراح سمو سيدي ولي العهد - حفظه الله - بانشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب دعم المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي استضافته الرياض، قد تبناه المؤتمر نظراً لقناعة العالم بعالمية المواجهة وشموليتها من ناحية، ولما يمكن أن يوفره من امكانات تكفل سرعة المواجهة وفاعليتها من ناحية أخرى. جاء ذلك من خلال رسالة سموه للقارئ التي افتتح بها العدد (80) من مجلة كلية الملك خالد العسكرية وتطرق من خلالها إلى المؤتمر الدولي للإرهاب، وأشار من خلالها إلى أن استضافة المملكة لهذا المؤتمر لم تكن وليدة أزمة تعيشها البلاد، ولكنها دعوة عكست موقفاً مبدئياً ينبذ الإرهاب ويدينه ويحاربه. وكتب معالي الدكتور عبدالرحمن بن سبيت السبيت وكيل الحرس الوطني عن المهرجان الوطني للتراث والثقافة، ومواكبة المستجدات العالمية، منوهاً بدور المهرجان في تقديم تراثنا وثقافتنا وقدرته على مواكبة المستجدات التي يشهدها العالم في كافة المجالات. واشتمل العدد الجديد على تغطية شاملة لفعاليات المؤتمر الدولي للإرهاب والمهرجان الوطني للتراث والثقافة. كما اشتمل العدد على ملف خاص عن التقنية والأمن شارك فيه عدد من الكتَّاب المتخصصين عبر موضوعات شاملة لتطبيقات التقانة الحديثة في المجال الأمني.
|