* المؤلف: عبدالمطلب حمد عثمان المقاس: 24\17 الصفحات: 230 صفحة : الحياة مدرسة نغوص فيها.. نمشي على أشواكها.. ونقطف من ثمارها.. نشتم من رحيقها ونكتوي من نار لهيبها.. نتعلم منها الكثير من الدروس والأفكار لتكون مشعلاً يضيء لنا طريقنا الطويل المعبد بالمشاكل والكوارث والمحفوف بالمخاطر ليشكل الخطر في أجيالٍ حاضرة ومستقبلية فيقذف بها إلى الأمام ليقف الجميع على حافة الانهيار. وفي هذا الإطار أصدرت دار طويق عملاً رائعاً بعنوان: (قصص من الحياة) للكاتب عبدالمطلب حمد عثمان. العمل هو تأطير وغوص في الكثير من حياتنا وقضايانا.. يقترب من عيوبنا فيكشفها دون تشفٍ أوغرض.. يغوص في أوجاعنا فيطرحها على سلة همومنا دون كلل أو ملل لتكون المحصلة عملاً اجتماعياً وثائقياً يتعمق في القضايا الاجتماعية بأسلوبٍ شيق ومثير لينجح في كسر حاجز الملل وينجو من النمطية والتقليد التي تسيطر على الكثير من الأعمال المطروحة في الأسواق. الكاتب وهو صاحب إصدارات وأعمال اجتماعية نالت الكثير من الحضور والاستحسان، وظّف إمكاناته وأفكاره بطريقة سريعة ومكثفة بعيداً عن الحشو والتكرار ليرصد قضاياه بأسلوب سلس وشيق، ويصاحبها بعناوين مثيرة منها: فندق خمس نجوم للكلاب والقطط- تجربة زوجة مدخن- مدان يفضل النوم في قفص للكلاب على السجن- قتيلة في ليلة الزفاف. ولأن الحياة تعج بالمشاكل وتزخر بالقضايا وتحاصرها القلاقل والاضطرابات لتصبح آسنة بالحمم البركانية المتدفقة، أو الزلزال الذي يغيّر خريطة تفكيرنا فقد استطاع الكاتب أن يلجأ إلى التصنيف والترتيب لتكون الفائدة أعم والقيمة أشمل من خلال الأطر التالية: * قضايا اجتماعية منها: أماني السوء- أب يأمر ابنه ببيع المسكر- قصة مؤثرة- قصت شعرها فسحروها- قتيلة في ليلة الزفاف- قصة في سوء الخاتمة. * طرائف متحركة: وهي طرائف غريبة وسريعة كالزلزال في شدته والبركان في ردة فعله منها: عينا طفلة يمنية تتلونان بلون ملابسها- عندما يبتسم اللصوص- إخراج اللص من أنبوب صرف صحي- رجل يستعيد خاتمة بعد 26 عاماً من فقدانه. * جرائم وسرقات منها: لص يتقيأ ذهباً- كلب يتصل بشرطة الطوارئ بالجوال- يقود سيارته بالحبال وكتل الخشب-يعترف بالقتل بعد 26 عاماً من الحرية. * زيجات وطلاق منها: السيول تجرف فتاة من اليمن إلى السعودية- ثروة تهبط من السماء على قط ضال في لندن- يبتر يده للتخلص من حية سامة.
|