* بيروت - أ. ش. أ: أكد زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط رفضه لوصف الوجود السورى في لبنان على مدى ثلاثة عقود بأنه احتلال، وقال انه كان لسوريا الفضل في انهاء الحرب الاهلية عام 1991 بعد تدخلها بنزع أسلحة المليشيات.. وعدد جنبلاط في حوار خاص مع شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية محاسن الوجود السوري بلبنان طوال تلك المدة، فأشار إلى أنه منع تقسيم لبنان وحمى لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية. وأكد الزعيم الدرزي عمق العلاقات بين الشعبين اللبناني والسوري.. وقال ان المصالح الامنية لسوريا ولبنان يتعين احترامها، موضحا أن لبنان لن تكون أبدا قاعدة لضرب النظام السوري أو الاعتداء على الشعب السوري. وقال ان لبنان لن توقع على اتفاق منفصل مع اسرائيل الا في حالة استعادة الجولان. وفي رد على سؤال بشأن كيفية التعامل مع حزب الله الذي تعتبره الولايات المتحدة منظمة ارهابية قال جنبلاط: ان حزب الله حركة مقاومة وطنية. وبدأنا حوارا معها مشيرا إلى أن احدى الافكار المطروحة تتمثل في ضم عناصر حزب الله إلى الجيش اللبناني. وشدد على رفضه لما تضمنه قرار مجلس الامن رقم 1559 بشأن مهلة محددة لنزع أسلحة حزب الله، لأن الحوار اللبناني مع حزب الله ايجابي وهو الاسلوب الامثل. وردا على سؤال عن المخاوف بشأن إمكانية تجدد أعمال العنف الطائفي في لبنان في أعقاب الانسحاب السوري قال جنبلاط: لن تتجد أعمال العنف الطائفي. وحذر جنبلاط مما وصفه برياح التدويل التي تهب على لبنان. وقال: لابد من مواجهة هذا الامر لكي لا يجرفنا التدويل نحو المجهول الذي يحضر في اطار مشروع الشرق الاوسط الكبير. ودعا جنبلاط الى التمسك باتفاق الطائف وخاصة ما نص عليه حول العلاقات اللبنانية - السورية المميزة والتأكيد على هوية لبنان العربية.
|