* فلسطين المحتلة - بلال أبو دقة: اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء الماضي، بمقتل الجندي الإسرائيلي (تسيكي أيال)، قرب جسر حلحول، مساء الاثنين الماضي، بنيران رفاقه الجنود وليس جراء دهسه من قبل السائق الفلسطيني الشهيد (إياد عيد ربيع الدويك) الذي فتح الجنود النار عليه وقتلوه إثر وقوع الحادث. وكان جنود الاحتلال قد ألمحوا منذ ساعات مساء الاثنين الماضي إلى احتمال دهس رفيقهم الجندي نتيجة حادث طرق وليس نتيجة عمل متعمد، لكنهم لم يعترفوا بمقتل رفيقهم بنيرانهم إلا مساء يوم الثلاثاء.ويتبين من التحقيق العسكري أن الجندي الصريع (أيال) فتح النار على سائق سيارة الأجرة الفلسطينية بعد إصابته، ثم أصيب بجراح قاتلة جراء النيران التي فتحها رفاقه باتجاه السائق الفلسطيني.وكان شهود عيان قد أكدوا منذ ليلة الاثنين الماضي أن الشهيد السائق إياد الدويك (30 عاماً) أصيب بجراح بالغة على المدخل الشمالي لحلحول بعد تعرضه إلى نيران كثيفة أطلقها جنود الاحتلال.وقالت مصادر طبية في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل ل(الجزيرة): إن المواطن الدويك أدخل إلى المشفى بعد الساعة العاشرة من ليلة الاثنين، وقد أصيب بعدة عيارات نارية في أنحاء الجسم وفارق الحياة بعد دقائق من إدخاله إلى غرفة العمليات، وتبين بعد معاينته طبياً إصابته ب(7) رصاصات في مناطق الرقبة والظهر والبطن والفخذ والخاصرة. ونقل عن شهود عيان تواجدوا في المنطقة لحظة وقوع الحادث، قولهم: إن سائق السيارة العمومي الشهيد الدويك تفاجأ بوجود الحاجز العسكري الإسرائيلي عند منعطف جسر حلحول، وحاول التوقف بصعوبة غير أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار صوب سيارته مما أفقده السيطرة عليها.
|