* الجزائر - محمود أبوبكر: ألمح وزير الخارجية الجزائري يوم الثلاثاء الماضي في ندوة صحفية بالمركز الدولي للاعلام بالجزائر العاصمة، الى انه قد يترك منصبه في التعديل الحكومي المرتقب خلال الاشهر القليلة القادمة، وقال بلخادم ? الذي يترأس حزب جبهة التحرير الوطني - ذا الاغلبية البرلمانية في الندوة التى اقامتها صحيفة (البلاد) اليومية وحضرها لفيف من الصحفيين والاعلاميين المحليين والأجانب:إن الحزب بحاجة الى كل الكفاءات للقيام بالمهام والاعمال الكبيرة التى تنتظره خاصة في مجال تحديث الهياكل وتشجيع الانخراط في الحزب وهو ما يعني ان بلخادم قد يتفرغ لإعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب الاغلبية خاصة بعد الأزمة التى عصفت به وأدت الى انقسامه الى تيارين متصارعين أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة بين التيار الداعم لإعادة انتخاب الرئيس بوتفليقة والتيار الموالي للامين العام السابق للحزب علي بن فليس، المنافس الاشرس للرئيس بوتفليقة أثناء الانتخابات الأخيرة التى جرت في إبريل2004. وفي تعليقه على التعديل الحكومي وإمكانية إعفائه من منصب وزير الخارجية علق بلخادم: إن إعفاء أي وزير من صلاحيات رئيس الجمهورية ملمحا الى انه مقبل على عمل حزبي كبير يعيد المكانة لجبهة التحرير الوطني في الساحة السياسية والحزبية، بالاضافة الى شروعه في مساندة مشروع رئيس الجمهورية (الرئيس الشرفي للحزب) والخاص (بالعفو الشامل)، حيث يعول على الحزب لعب دور رئيس في مجال التعبئة الجماهيرية لنيل المباركة من الشعب على مشروع المصالحة، حيث سيعرض المشروع وفق مؤشرات كثيرة على (استفتاء شعبي) شامل قبل تطبيقه. ومن المنتظر ان يجري الرئيس الجزائري تعديلا حكوميا، خلال الفترة القادمة قد تشمل إعفاء رئيس الحكومة الحالي احمد اويحيى من منصبه .
|