* جدة - واس: حققت الخطوط الجوية العربية السعودية في عام 2004 م أرباحاً بلغت 350 مليون ريال مع مؤشرات قوية بتواصل الربحية خلال هذا العام والأعوام القادمة، حيث إنها بدأت منذ عام 2002 م ولأول مرة في تاريخها من تحقيق الربحية التشغيلية بمعدل 117 مليون ريال تضاعفت إلى 253 مليون ريال في 2003م. وأكَّد مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية الدكتور خالد عبد الله بن بكر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن السعودية تمكّنت من تحقيق معدلات قياسية خلال الخمس السنوات الماضية شملت زيادة فاقت ثلاثة ملايين مسافر بعد أن ظل معدل نقل الركاب ولمدة خمسة وخمسين عاماً عند مستوى اثني عشر مليون راكب وتابعت أداءها المتميز، حيث تجاوز معدل نقل الركاب خمسة عشر مليون مسافر والوصول نحو معدل الستة عشر مليون راكب خلال هذا العام بإذن الله. وبيَّن أن السعودية خلال نفس الفترة ضاعفت من حركة نقل الحجاج متخطية معدل المليون حاج في مرحلتي القدوم والعودة من 89 محطة دولية، بينما حققت معدل في زيادة أعداد المعتمرين فاق المليون معتمر في مرحلتي القدوم والعودة. ووصف ذلك الإنجاز بأنه يتواكب مع الجهود المتواصلة لفتح أسواق جديدة والارتقاء بمستوى الخدمات بشكل جذري باستخدام أحدث التقنيات في العالم وبخاصة في مجال الحجز الذي بدأ مع بداية شهر ربيع أول تقديم خدماته المطورة في جميع أنحاء المملكة. وأوضح الدكتور ابن بكر أن خدمات الحجز بالخطوط السعودية يتم تنفيذها طوال الأربع والعشرين ساعة ودون توقف على مدار الأسبوع وعلى رقم موحّد بعد أن كان هناك 37 رقماً مختلفاً مع صعوبات في الاتصالات ومجال للخدمة لا يتجاوز ثماني ساعات يومياً وخمسة أيام في الأسبوع لتتحقق ولأول مرة طفرة في مستوى الخدمة التي امتدت من المدن الرئيسية إلى مختلف مناطق المملكة. وقال إنه بهذا الأداء الجيد والنتائج التشغيلية المتميزة حققت الخطوط السعودية التمويل الذاتي لشراء 15 طائرة من أحدث الطائرات العالمية متوسطة الحجم من أجل خدمة حركة النقل الداخلي وربط مناطق المملكة في الشمال والجنوب مع المدن الرئيسية وتحقيق مزيد من السهولة والسرعة في تجهيز وتشغيل الرحلات لما تتصف به الطائرات الجديدة التي تم اختيارها بعد سنوات من الدراسات من مميزات فنية وتشغيلية. وأضاف أن السعودية قد حرصت من خلال شراء الطائرات الجديدة على نقل التكنولوجيا المتقدّمة إلى المملكة عن طريق إعداد وتدريب المتخصصين في الشؤون الفنية لصيانة الطائرات المشتراة وجميع أنواع الطائرات التي تنتجها الشركة، بالإضافة إلى حصول (السعودية) على جهاز تشبيهي للطيران لهذا النوع من الطائرات لتدريب الطيارين مما سيدعم إمكانات أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران ويعزز من مكانتها العالمية الرائدة.
|