* تحليل - أحمد حامد الحجيري: ارتفع معدل الهبوط أمس نتيجة حالة التحري التي جعلت المتداولين في وضع مغاير لما كانوا عليه سابقاً منتظرين تداول أسهم بنك البلاد بالاستعداد التام من خلال توفير السيولة اللازمة للشراء السريع، وذلك عن طريق عمليات البيع الحاصلة على أسهم الشركات الكبرى خصوصاً قطاع الصناعة مع تأثر سابك بمعدل 4.42% فاقدة 59.25 ريالاً عند إقفالها على 1282.25ريالاً بالإضافة لتقدم المصافي قائمة الانخفاض بأكبر معدل تراجع 5.20% مغلقة 1659 ريالاً خاسرة 91 ريالاً بسبب البيان التوضيحي الصادر أمس الأول بعدم حصولها على موافقة وزارة التجارة لزيادة رأس المال؛ مما أدى إلى قوة انحدار القطاع باستجابة أسهم الشركات الأخرى بشكل سلبي حتى فقدت المقاومة قواها مع حدة الميل السالب لمنحى الوسط المتحرك عند أغلب الشركات خصوصاً القياديات منها، كما انخفضت مؤشرات بعض القطاعات الأخرى التي من ضمنها المصارف بقوة الضغط على سهم السعودي البريطاني حتى تراخت قيمته 2.65% إلى 1085.5 ريالاً، أيضاً الاتصالات متأثرة بتدني سعر الاتصالات السعودية 8.5 ريالات عند سعرها الأخير على 786 ريالاً، وهبط سهم اتحاد 2.75 ريالاً مقفلاً 529 ريالاً، جاء ذلك بنفس عامل الهبوط العائق للصعود الذي استثنى من شركات السوق 29 شركة ارتفعت أسهمها بقيادة قطاع الأسمنت الذي مثله أسمنت الجنوبية بنسبة 9.98% رابحاً 59.75 ريالاً في تداولات تجاوزت 433.9 ألف سهم وأقفل عند 658.25 ريالاً، كذلك شمل التحسن بقية أسهم القطاع تجاوباً مع ارتفاع أسعار الأسمنت بنسب عالية؛ مما قد يعكس زيادة حتمية في أرباحه المنتظرة القادمة. كما صعد سهم المواشي بمعدل 9.92% إلى 66.5 ريالاً وذلك بما يدور بين أوساط المتعاملين عما نشر في بعض الصحف حول إقامتها لدعوى على أحد المستثمرين بأن ذلك سوف يحسن نتائجها حال اكتسابها للقضية مما جعلها تقود قائمة النشاط الكمي بكمية 4.7 ملايين سهم. هذا وقد بلغ حجم التنفيذ أمس 45.4 مليون سهم بقيمة متداولة 12.6 مليار ريال.
|