* الرياض - واس: تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية جرى أمس في مكتب سموه بالمعذر مراسم توقيع عقد شراء أسطول طائرات مكون من خمس عشرة طائرة اقليمية نفاثة من طراز - امبراير 170 - بين الخطوط الجوية العربية السعودية وشركة امبراير البرازيلية لصناعة الطائرات الإقليمية النفاثة. وقد شاهد سمو النائب الثاني عرضا مرئيا مصحوبا بشرح من معالي مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية الدكتور خالد عبدالله بن بكر تناول إنجازات المؤسسة والتطورات التي شهدتها خلال الخمس سنوات الماضية. كما تضمن العرض شرحا كاملا عن طائرة امبراير 170 بوصفها من أحدث أنواع الطائرات الاقليمية النفاثة التي تسهم شركات عالمية في تصنيع أجزائها من بينها ثلاث شركات أمريكية هي جنرال اليكتريك وسان جوبان وهاملتون سنستراند بالإضافة إلى شركة كواساكي اليابانية وسوناكا البلجيكية وقاميسا الأسبانية ولاتكوا الفرنسية وغيرها من الشركات مما يجعل هذه الطائرة نتاجا لخبرات عالمية كبيرة في هذا المجال، مما أدى إلى إقبال الكثير من شركات الطيران العالمية على شراء هذا النوع من الطائرات. وأبان الدكتور بن بكر أن الطائرة مزودة بمحركات من شركة جنرال الكتريك الأمريكية وتم تصميم الطائرة بما يخدم الأهداف التشغيلية للمؤسسة حيث تحتوي على 6 مقاعد للدرجة الأولى و60 مقعداً لدرجة الضيافة وتتميز مقصورة الركاب برحابة ممراتها وسعة مقاعدها وكذلك إمكانية تجهيز الطائرة بين رحلة وأخرى في مدة زمنية لاتتجاوز 14 دقيقة لوجود بابين للركاب وبابين للخدمة. وأشار إلى حرص إدارة المؤسسة على ان يشتمل العقد على نقل التقنية المتقدمة إلى المملكة وتقديم خدمات التدريب للمتخصصين في الشؤون الفنية لصيانة تلك الطائرات وجميع أنواع الطائرات التي تنتجها الشركة مبينا أن العقد يتضمن حصول السعودية على جهاز تشبيهي للطيران لهذا النوع من الطائرات لتدريب الطيارين عليه كما سيدعم إمكانات أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران ويعزز من مكانتها العالمية. وأفاد الدكتور خالد بن بكر أن الخطوط السعودية سوف تتسلم أول طائرتين في شهر ديسمبر المقبل بمشيئة الله ومثلهما في شهر يناير من عام 2006 م فيما تصل باقي الطائرات تباعا بمعدل طائرة واحدة كل شهر. ونوه الدكتور خالد بن بكر بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولى عهده الامين وبدعم و متابعة سمو النائب الثاني رئيس مجلس إدارة الخطوط السعودية للرقي بخدمات الخطوط السعودية. وأوضح أنه تحقق خلال الخمس سنوات الماضية ارتفاع في معدل نقل الركاب حيث تم في عام 2000 م تجاوز معدل اثني عشر مليون راكب ليصل عدد الركاب إلى 13 مليون راكب ثم إلى معدل 14 مليون راكب في عام 2002م و2003م ثم ارتفاع العدد إلى أكثر من خمسة عشر مليون راكب في العام الماضي مع تكثيف الجهود لتخطي معدل 16 مليون راكب خلال هذا العام بمشيئة الله، مشيرا خلال العرض إلى زيادة أعداد الحجاج خلال الخمس سنوات الماضية من 642 ألف حاج إلى أكثر من مليون حاج في موسم الحج الماضي بنسبة زيادة 63 في المائة مع مضاعفة محطات نقل الحجاج لتصل إلى 89 محطة دولية وكذلك مضاعفة حركة نقل المعتمرين من 800 الف معتمر قبل خمس سنوات إلى مايزيد عن مليون و800 الف معتمر خلال العام الماضي بنسبة زيادة 121 في المائة وذلك في مرحلتي القدوم والعودة من جميع أنحاء العالم ومن مختلف مناطق المملكة. وبين معالي مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية خلال العرض ارتفاع إيرادات المؤسسة وتحقيقها أرقاما قياسية خلال عامي 2002 و2003م تجاوزت 13 بليون ريال وارتفاع هذه الإيرادات في عام 2004م لأكثر من 14 بليون ريال كأعلى معدل للإيرادات في تاريخ الخطوط الجوية العربية السعودية الأمر الذي أسهم في تحقيق أرباح تشغيلية ولأول مرة في تاريخ المؤسسة بداية من عام 2002م بمبلغ 117 مليون ريال تضاعفت خلال عام 2003م إلى 253 مليون ريال وارتفعت إلى 440 مليون ريال في عام 2004م. وأكد أن ارتفاع معدلات الأداء التشغيلي و الإيرادات أدت إلى تمكين المؤسسة ولأول مرة في تاريخها من التمويل الذاتي لشراء هذه الطائرات الجديدة التي سوف تسهم في تطوير حركة نقل الركاب على الرحلات الداخلية والرحلات الدولية. بعد ذلك جرت مراسم توقيع العقد حيث وقعه معالي مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية والرئيس التنفيذي لشركة امبراير البرازيلية لصناعة الطائرات الاقليمية النفاثة موريسيو بوتيللو. إثر ذلك تسلم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز هدية تذكارية من الرئيس التنفيذي لشركة امبراير البرازيلية لصناعة الطائرات. كما تسلم سموه هدية مماثلة من معالي مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية. بعدها شاهد سمو النائب الثاني أنموذجا لمجسم الطائرة - امبراير 170 -. حضر مراسم التوقيع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني وعدد من المسؤولين في الخطوط الجوية العربية السعودية وشركة امبراير البرازيلية لصناعة الطائرات.
|