* الرياض - سعود الشيباني: نفى المتحدث الأمني بوزارة الداخلية العميد المهندس منصور بن سلطان التركي المعلومات التي راجت حول عثور الأجهزة الأمنية على جثتين تعودان لمطلوبين في قضايا إرهابية في أحد المواقع البرية خارج مدينة الرياض. وأكد المتحدث الأمني في تصريح خاص ل(الجزيرة) أن هذه المعلومات غير صحيحة، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية لم تتعامل مع أي حالات تتضمن العثور على جثث متحللة تعود لمطلوبين في قضايا إرهابية.الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية ما زالت تواصل البحث عن جثث اثنين من المطلوبين للجهات الأمنية ممن سبق الإعلان عنهم في قوائم المطلوبين، حيث لقيا حتفيهما بعد إصابتهما في حادث حي الفيحاء بتاريخ 22-2-1425ه نتيجة لعدم توفر الرعاية الطبية، وذلك جرياً على عادة هذه الفئة الضالة بالتضحية بشركائهم ومواراتهم بطريقة مهينة في سبيل الحفاظ على مخططاتهم الإجرامية، حيث ثبت لدى الجهات الأمنية مصرع المطلوب للجهات الأمنية راكان بن محسن الصيخان، الذي اتضح أنه أصيب بطلق ناري في الصدروقد تمكنت أجهزة الأمن مؤخراً من التعرف على الموقعين الذين استخدما في عملية نقلة وتم القبض على ثلاثة أشخاص ممن لهم علاقة بذلك، كما أن أحد المشاركين في عملية النقل وهو المدعو عواد العواد قد لقي مصرعه يوم الخميس 13-5-1425ه وفق ما صدر الإعلان عنه في حينه. وما زالت الأجهزة الأمنية تبحث عن جثة مطلوب آخر حسب تصريح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أعلن مؤخراً أن المطلوب للجهات الأمنية ناصر بن راشد الراشد، الذي اتضح إصابته إصابة بالغة في ساقه، مما أدى إلى التهاب شديد تطور إلى حالة غرغرينا وبعد ذلك حاول ثلاثة ممن هم على نهجه الحصول على استشارة طبية من أحد الأطباء عن طريق ابن هذا الطبيب، حيث أفادهم بأن حالته خطرة وتحتاج ساقه إلى عملية بتر عاجلة من أعلى الركبة في مركز طبي متقدم خلال 48 ساعة مع توفير كمية كبيرة من الدم وإلا سوف يتعرض المصاب لتسمم دموي، وعملوا على تأمين معدات طبية بما فيها منشار كهربائي وقاموا ببتر ساقه بطريقة بدائية في أحد أوكارهم توفي على أثرها، حيث تولوا دفنه وإخفاء قبره، وقد تم القبض على خمسة ممن شاركوا في ذلك،
|