* الرياض - الجزيرة - (خاص): هاجم عضو مجلس الشورى سليمان الزايدي بشدة الإرهاب، ووصفه بأنه يحدث توتراً اجتماعياً، ويهدِّد مصالح المجتمع، ويخترق الأمن الفردي، ويؤثِّر على الوحدة الوطنية، ويلحق الضرر بالاقتصاد، وقال: (إنه إفراز عبثي لفكر متطرف، ليس له دين، ولا دولة، ولا شعب، وجفَّف منابع الخير، وطوّح بمستقبل جمعيات البر والرحمة، وكفّ أيدي المحسنين عن الإحسان). وبيَّن أن الإرهاب خطر مؤكّد، وأضاف: (إن خطره يتعاظم عندما نسكت ونستكين، ونكتفي بكراسي المتفرجين، وسيتعاظم خطره على الشباب، ويأخذهم معه إلى المجهول). وأكَّد أن القضاء على الإرهاب (يكون بالعمل المضاد من فعاليات المجتمع بمختلف أطيافها) وعدَّ الأسرة بمثابة (أهم السدود المنيعة، والبنيات الاجتماعية التي يمكنها، رد كيد الفكر الإرهابي إلى نحور أهله). ورأى أن التنشئة الأسرية المتوازنة (تحقق للناشئ التوازن النفسي مع المجتمع، وتعزِّز لديه الانتماء للوطن). وطالب (الزايدي) بموقف أسري معضد ومقو لجهود السلطات الأمنية. ومضى قائلاً: (إن نجاح هذه المعالجات تبعاً لنجاح الأسرة في القيام بدورها في التنشئة القويمة، دون شطط أو غلو، وبلا تفريط أو إفراط)، مبيِّناً أن الأحكام الشرعية أو القانونية، توضح للشباب ما اشتبه عليهم من الشُّبه، والمتعارضات من النصوص والأقوال التي تُفَسَّر وفق الأهواء، والرؤى، والأحلام، لتبرير الممارسات الإرهابية التي تخرج عن مدار الشريعة السمحة، الموضحة في الآية الكريمة {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}.
|