Thursday 28th April,200511900العددالخميس 19 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

التقى مجلس الأعمال السعودي الأمريكي واجتمع مع الرئيس الأمريكي السابقالتقى مجلس الأعمال السعودي الأمريكي واجتمع مع الرئيس الأمريكي السابق
ولي العهد يختتم زيارته للولايات المتحدة متوجهاً للمغرب

* دلاس- واس:
بحفظ الله ورعايته غادر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني أمس مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية متوجهاً إلى المملكة المغربية الشقيقة في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها سموه للولايات المتحدة الأمريكية واستمرت عدة أيام بدعوة من فخامة الرئيس جورج دبليو بوش وتكللت ولله الحمد بالنجاح لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين والأمتين العربية والإسلامية.
وكان في وداع سمو ولي العهد لدى مغادرته مطار فيلد بدالاس صاحب السمو الأمير سعود بن خالد آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية وصاحب السمو الأمير سلطان بن سعود بن خالد آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز الوزير المفوض بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز ومندوب المملكة لدى الأمم المتحدة السفير فوزي شبكشي.
كما كان في وداع سموه ممثل مراسم مدينة دالاس داراب كانجي وأعضاء السفارة والقنصليات والملحقيات السعودية وعدد من المسؤولين، وقد غادر في معية سموه الوفد الرسمي المرافق.
حفظ الله سمو ولي العهد في سفره وإقامته.
وكان سمو ولي العهد قد شرّف مساء أمس الأول حسب توقيت مدينة دلاس حفل العشاء الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأمريكي تكريماً لسموه بفندق الفيرمونت بمدينة دلاس.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل معالي رئيس مجلس الإدارة لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي عن الجانب السعودي عبد العزيز القريشي ورئيس مجلس الإدارة عن الجانب الأمريكي الفريد سي ديكرين جونيور ونائب الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة.
بعد ذلك تشرّف بالسلام على سمو ولي العهد كبار المدعوين ورجال الأعمال السعوديين والأمريكيين.
وخلال حفل العشاء ألقى رئيس مجلس الإدارة عن الجانب الأمريكي الفريد سي ديكرين جونيور كلمة رحب فيها بسمو ولي العهد وشكره على تشريفه لحفل مجلس الأعمال السعودي الأمريكي.
بعد ذلك ألقى معالي رئيس مجلس الإدارة لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي عن الجانب السعودي الأستاذ عبد العزيز القريشي كلمة رحب فيها نيابة عن مجلس الأعمال السعودي الأمريكي بصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني.
وقال: (إن تشريفكم الحفل يؤكد لرجال الأعمال في كلا البلدين مدى اهتمامكم بالقطاع الخاص وفي تشجيع وتعزيز المصالح الاقتصادية المتبادلة بين البلدين).
واستعرض القريشي في كلمته مرتكزات التنمية المتوفرة للاقتصاد السعودي. وأوضح في هذا المجال أن الاقتصاد السعودي يعدّ وبكل المقاييس أكبر اقتصاديات الدول العربية.
وأفاد أنه يتوفر في المملكة سوق حرة واقتصاد مفتوح ينعم بحرية تنقل رؤوس الأموال وبدون قيود إلى جانب نظام مصرفي متين ومتطور يقدم أحدث الخدمات المصرفية والتحويلية.
وبيّن أن حجم التبادل التجاري بين المملكة والولايات المتحدة ارتفع من 160 مليون دولار في عام 1970 م إلى 26 بليون دولار في عام 2004م، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية مازالت الشريك الأول للمملكة في مجال التجارة الخارجية وكذلك المستثمر الأول في المملكة، حيث بلغ عدد الشركات المشتركة بين البلدين 360 شركة باستثمارات تتجاوز 20 بليون دولار.
وأوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي الأمريكي أن توجه المملكة القوى نحو تنويع القاعدة الاقتصادية وتخفيض الاعتماد على النفط كمصدر للدخل وتخصيص المؤسسات والخدمات العامة ذات الطابع التجاري وزيادة الانفاق يجعل الاستثمار مجدياً في هذا الوقت بالذات، مشيراً إلى أن الناتج المحلي الإجمالي حقق عام 2004م نمواً عالياً نسبته 16.9 بالمائة عن السنة السابقة.
عقب ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأصدقاء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسعدني لقاءكم بعد فترة شهدت أحداثاً جساماً وتغيرات كبيرة في كل مكان من العالم..
ويسعدني أن أقول لكم: إنني أعتقد أننا تجاوزنا -بفضل الله- الأيام والمحن الخانقة وأننا أمام مرحلة تبشر بانحسار موجة الإرهاب -إن شاء الله- وهزيمة المتطرفين وتصاعد وتيرة التنمية، كما تبشر بالوصول إلى تسوية سلمية عادلة للقضية الفلسطينية تساعد في القضاء على التوتر الذي عانت منه المنطقة في الماضي.
أيها الأصدقاء.. لقد تمكنا خلال السنوات الماضية من إدخال إصلاحات هيكلية بعيدة المدى وأذكر منها إصدار نظام ضريبي واضح ومرن وتنظيم سوق المال على نحو يتفق والمعمول به في الأسواق العالمية والمسارعة في عملية التخصيص وطرح أسهم عدد من الشركات الحكومية وشبه الحكومية للقطاع الخاص وإزالة معوقات الاستثمار الأجنبي وتشجيع السياحة، بالإضافة إلى ما نقوم به من مراجعة شاملة لأنظمتنا القضائية هدفها إدخال المزيد من الشفافية والسرعة في البت في القضايا. وكل هذه المبادرات أوجدت بيئة جديدة ترحب بالاستثمار والمستثمرين وتقدم لهم كل رعاية..
وأحب أن انتهز هذه الفرصة لأحثكم على التوجه باستثماراتكم إلى السوق السعودية الواسعة ذات الفرص الكبيرة والاحتمالات الواعدة.
أيها الأصدقاء.. إن الشراكة الأمريكية - السعودية هي قصة نجاح نادرة.. بدأت بتعاوننا مع الشركات الأمريكية في إنتاج البترول وتكريره وتسويقه.. وتطورت إلى تعاون مثمر مكننا من إقامة أكبر صناعات كيماوية في المنطقة.
وانطلاقا من الأهمية الكبرى التي يجب أن نوليها الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية بما يسهم في نمو الاقتصاد العالمي ويتيح للمنتجين والمستهلكين التباحث بثقة وشفافية.. فإنه يسرني أن أدعو لعقد مؤتمر لمنتدى الطاقة العالمي في مدينة الرياض في الربع الأخير من هذا العام.. وإنني أدعوكم إلى الاستمرار في التعاون معنا في مجالات التعدين والغاز التي تفتح آفاقاً واسعة للاستثمار.. فالفرص كبيرة والنجاح مضمون بإذن الله وقوته.. سواء جاءت المساهمة على شكل استثمار مباشر أو مشروع سعودي - أمريكي مشترك.
أيها الأصدقاء.. إن العلاقات السياسية المتينة التي تجمع بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية يجب أن تواكبها علاقات اقتصادية متينة بين البلدين.. وإنني اعتبر مجلسكم هذا قناة من أفضل القنوات لبناء جسر اقتصادي بين الدولتين وبين مؤسسات القطاع الخاص فيهما.
أخيراً أشكر معالي الأخ عبد العزيز القريشي على كلمته الضافية.. وأتمنى لكم التوفيق وأن تستمر الشراكة الناجحة حاملة معها المزيد من الازدهار لشعبينا الصديقين.
أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وحضر الحفل صاحب السمو الأمير سعود بن خالد آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير عبد الإله بن عبد العزيز وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.
كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في مقر إقامته بمدينة دالاس أمس فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق بيل كلنتون، وجرى خلال الاستقبال استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved