* مكة المكرمة - الجزيرة: قام معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية السودان الدكتور مبارك محمد علي مجذوب، ووفد الوزارة المرافق بزيارة لرابطة العالم الإسلامي صباح يوم أمس الأربعاء، وقد رافق معاليه في زيارة الرابطة معالي الدكتور محمد عثمان صالح رئيس جامعة أم درمان الإسلامية، والبروفيسور محمد أحمد علي الشيخ رئيس جامعة الخرطوم، والبروفيسور اسماعيل حسن حسين رئيس جامعة الجزيرة. وخلال الزيارة التقى الوفد السوداني مع معالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي الأمين العام المساعد للرابطة وفضيلة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد الأمين المساعد لشؤون المساجد، وشارك في اللقاء كل من الدكتور سعد بن حميد السبيعي المدير العام للشؤون الإدارية والمالية، والدكتور حسن بن علي الأهدل المدير العام للإعلام والثقافة، والدكتور عبد الرحمن بن محمد العيفان المدير العام للدراسات والمؤتمرات، وقد قدم معالي الشيخ العبودي في بداية اللقاء شرحاً موجزاً عن آخر المهام والمشروعات والأعمال التي نفذتها رابطة العالم الإسلامي، لتحقيق مصالح المسلمين وسد احتياجاتهم ومعالجة مشكلاتهم. من جانبه أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني بالجهود التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي في مجالات الدعوة والتعليم ونشر الثقافة الإسلامية، والدفاع عن الإسلام، وبناء المساجد وإعمارها، منوهاً بالاهتمام بالسودان وشعبه ومؤسساته العلمية والثقافية، وعقدها العديد من الاتفاقات مع الوزارات والمؤسسات السودانية المعنية بالدعوة والثقافة الإسلامية، كما أثنى على ما بذلته الرابطة من جهود من أجل عودة السلام إلى اقليم دارفور السوداني، مؤكداً ان الحل الإسلامي الذي عرضته الرابطة لمشكلة هذا الإقليم هو الحل الصحيح الذي يبعد الاجنبي عن التدخل في شؤون السودان. وقال الوزير السوداني: إنه تقديراً من السودان لجهود رابطة العالم الإسلامي في مجال الثقافة والدعوة والدفاع عن شخصية الأمة الإسلامية، فقد تم اختيارها للتكريم في حفل يقام في نهاية عام 2005م الذي هو عام اختيار الخرطوم عاصمة للثقافة الإسلامية، موضحاً أن فخامة الرئيس عمر حسن البشير، رئيس جمهورية السودان سوف يرعى حفل التكريم، وسوف يمثل الرابطة في الحفل معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة، وقد أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني ان اختيار رابطة العالم الإسلامي لمنحها أرفع الأوسمة السودانية إنما هو عرفان وتقدير من شعب السودان وحكومته ومؤسساته العلمية والثقافية لجهود رابطة العالم الإسلامي وجهود أمينها العام د. التركي، الذي ما زال يسعى لحل المشكلات التي يعاني منها السودان، ولاسيما مشكلة دارفور.
|