* الجوف - محمد المسعود: أكدت رئيسة القسم النسائي بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وفاء بنت حمد التويجري بأن ما يعقد من لقاءات في مناطق المملكة إنما هو لقاءات تشيع ثقافة الحوار بين أوساط المجتمع النسائي في المملكة بهدف الوصول إلى صيغة حوارية بين جميع الأطياف النسائية. وذكرت التويجري أن اللقاء الوطني الخامس للحوار الفكري يحمل بعداً مهماً وهو التعامل مع الآخر وكيفية الوصول إليه وإقناعه بتعاليم ديننا الحنيف وقيمنا ومبادئنا الإسلامية السمحة. وحول ندوة لقاء منطقة تبوك أكدت التويجري أن اللقاء كان إيجابياً وكان هناك تعاون من جميع الأخوات المشاركات وطرح في الرؤى والأفكار وتقارب في وجهات النظر إلى حد الاتفاق على صيغة نهائية للتعامل مع ثقافة الآخر أي كان نوعه. وأضافت أن اللقاء الثاني من اللقاءات التحضيرية ها هو يعقد في منطقة الجوف ونحن على أتم الاستعداد له وإن شاء الله نسعى مع الأخوات المشاركات في المنطقة إلى صيغة حوارية تساعد في فهم وجهات نظر الجميع. وأشارت التويجري إلى أن القسم النسائي في مركز الملك عبدالعزيز للحوار يقيم دورات وندوات تدريبية بين الأوساط النسائية لتدريب شقائق الرجال على الحوار البناء والهادف. وعن مدى استعداد القسم النسائي في المركز لجولات المرحلة الثانية من مراحل اللقاءات التحضيرية أكدت التويجري أن الاستعدادات طيبة ولله الحمد ولا ينقصنا سوى التوفيق من الله عزّ وجلّ ونتمنى أن نصل إلى تفاهم أكبر حول قضايانا في مختلف المناطق والمملكة العربية السعودية كما تعلمون ذات مناطق شاسعة وتختلف فيها الرؤى والأفكار لذلك فإن ما يعقد من لقاءات سواء كانت تمهيدية تحضيرية أو لقاءات رئيسة إنما الهدف الرئيس منها هو نشر ثقافة الحوار بين أفراد المجتمع.
|