* بريدة - محمد الحنايا: قدم أعضاء المجلس البلدي بمدينة بريدة الفائزون بالمقاعد الستة، كل من: الدكتور صالح بن عبدالعزيز التويجري، الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الفراج، الدكتور عبدالعزيز بن صالح الشاوي، الأستاذ حمد بن صالح السلمان، المهندس خالد بن علي الغليقة، الأستاذ إبراهيم بن صالح الربدي. المرشحون ثمنوا للناخبين ثقتهم مؤكدين حرصهم الكبير على تحقيق تطلعات المواطن، ونقل صوته وتعزيز دوره.. كما قدروا ل(الجزيرة) تميزها اللافت وحضورها المشرف خلال فترة الانتخابات البلدية بالقصيم مشيرين إلى أن هذا النجاح يضاف إلى سجل نجاحات الجزيرة السابقة؛ حيث تعتبر جريدة المنطقة الأولى مقدرين للزميل الأستاذ محمد بن عبدالله الطويان مدير المكتب الإقليمي للجزيرة ببريدة دوره المتعاظم في القفزات الهائلة التي شهدتها الجزيرة بالقصيم عموما وبريدة على وجه الخصوص. المرشحون أظهروا حماسا متناهيا من أجل خدمة بريدة وأبدوا رغبة صادقة في تعزيز المسار الخدمي ببريدة بما يتواكب والطموحات المنشودة. لقطات.. لقطات - اتسمت الزيارة بالشفافية والوضوح. - المرشحون أكدوا ضرورة الاستفادة من أفكارالمرشحين وخبراتهم. - المرشحون لا زالوا يتلقون التهاني والتبريكات. - (الجزيرة) احتلت حيزا كبيرا من جلسة النقاش. - في نهاية الجلسة سجل أعضاء المجلس البلدي ببريدة انطباعاتهم على ورق الجزيرة الرسمي. الفائزون يوجهون رسائل شكر عبر الجزيرة على صعيد آخر وجه الفائزون رسائل تقدير وامتنان سطروها بايديهم خلال تواجدهم في مقر (الجزيرة) بمدينة بريدة. يقول الأستاذ حمد بن صالح السلمان اقدم الشكر والعرفان لجميع من منحني الثقة وتشرفت بصوته وأعد الجميع أن أكون بمستوى الثقة لتحقيق التطلعات والآمال لتحقيق احتياجاتهم حسب أقصى الامكانيات المتاحة. ومن خلال جريدة الجزيرة المتميزة أحب أن أشكر واهنئ القيادة الكريمة على نجاح العملية الانتخابية وتفاعل المواطنين الكرام الذي أثبت الجميع من خلالها الوعي الكبير. شكر أقدمه لجريدة الجزيرة مديراً ومحررين وبقية فريق عملهم في مكتب بريدة على جهودهم الكبيرة وتغطيتهم المميزة لفعاليات الحملة الانتخابية وكانت أولى الصحف التي يتلهف القراء على الحصول عليها لما حملته من تغطيات مميزة ومعلومات ثرية. ويقول الأستاذ عبدالرحمن محمد الفراج أولاً أشكر قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله على هذه البادرة الرائعة في مشاركة المواطن في صنع القرار بدءا من القاعدة وهي المجالس البلدية، وكان المواطن أهلاً لهذه الثقة حيث سارت كل المراحل بكل هدوء ودقة. أشكر كل من أولاني هذه الثقة من المواطنين الكرام الذين منحوني أصواتهم وآمل أن أكون عند حسن الظن. ولا أنسى الدور الرائد لجريدة الجزيرة ومنسوبيها في المكتب الإقليمي في منطقة القصيم بمدينة بريدة خلال الحملة الانتخابية مما كان له الدور والأثر الكبير في ظهور الحملة بمدينة بريدة بمظهر رائع وجميل ومتناسق. ويقول الأستاذ إبراهيم بن صالح الربدي إن الذي لا يشكر الناس لايشكر الله؛ فمن هذا المنطلق أسدي إلى كل من ساهم في إنجاح الانتخابات البلدية، بأي شكل من الأشكال، سواء بفكره أو بجهده أو تصويته، مما كان له الأثر الطيب في سير الانتخابات بصورة ممتازة، والتي شهد لها الجميع بالنزاهة والنظام والدقة. وأخص بالشكر الجزيل الذين منحوني وغيري أصواتهم الغالية، وهي أمانة كبيرة في أعناقنا، نسأل الله أن يعيننا على تحملها وأدائها، إنه سميع مجيب. وبهذه المناسبة أشيد بجميع الناخبين؛ لانضباطهم أثناء عملية التصويت، وتفاعلهم معها، مع العلم أن يوم الخميس فيه كثير من الارتباطات ومع ذلك قدموا التصويت والمشاركة في القرار على غيره من المشاغل. كما أخص بالشكر جريدة الجزيرة التي أحسنت وأجادت في تغطية أخبار الانتخابات، واللقاء مع المرشحين، وإعطاء الفرصة للمقالات المتعلقة بهذه المناسبة بشكل يومي، مما رفع من مستوى الوعي حول ثقافة الانتخابات والمصطلحات المتعلقة بها، فهي بحق منبر ثقافي واع ومعتدل، كما هي عادتها في التألق والتحقيق ونشر الأخبار الصادقة. وفي الختام كل الشكر للقائمين على العملية الانتخابية في كل مراحلها، على حسن التنظيم والصدق والنزاهة، وحسن التعامل والخلق العالي مع الجميع. ويقول الدكتور عبدالعزيز بن صالح الشاوي يسرني بهذه المناسبة أن أوجه عدة رسائل: الرسالة الأولى: شكر وتقدير لأهالي بريدة وللناخبين الذين حملوا ثقتهم وهي أمانة عظيمة حملنا إياها ونسأل الله تعالى أن يجعلنا خيراً مما يظنون، ويغفر لنا ما لا يعلمون، ونأمل -إن شاء الله-أن نحقق الكثير من طموحات المواطنين. والرسالة الثانية: شكر للجنود المجهولين الذين أبلوا في هذه الانتخابات تنظيماً وترتيباً واقتراعاً، وهم اللجان الانتخابية.. نسأل الله لهم التوفيق. الرسالة الثالثة: لجريدة (الجزيرة) التي قامت مشكورة بتغطية الانتخابات ونتائجها.. وهذه مبادرة اعتدناها من هذه الجريدة الغراء التي أسهمت ولازالت تسهم في تغطية كل ما يقدم في هذا البلد وغيره.. مما هو من اهتمام المواطن. ويقول الدكتور صالح بن عبد العزيز التويجري يسرُّني أن أشكر جريدة (الجزيرة)؛ حيث كان لها حضور واضح في متابعة فعاليات الأنشطة التي تعرض جهود المرشحين.. ولقد كان لهذه الخطوة مخرجات رائعة تجلَّى فيها عدد من القيم الاجتماعية. والدولة مشكورة حين أتاحت هذه الفرصة لمشاركة المواطن في صناعة القرار وترشيد بعض الخطوات التي تلامس حاجة المواطن.. ولي هنا وقفات: الأولى: ظهر المجتمع بصورة من التلاحم وانصهرت عدد من الفوارق لتشكل لحمة واحدة يحدوها هم خدمة الوطن، وتضافرت جهود المواطنين كلٌّ فيما يحسن في دفع عجلة الانتخابات إلى حيث الموقع المأمول. الثانية: أنه على الرغم من حداثة التجربة فقد ظهرت قدرة المجتمع على تفهُّم رسالتها وتفاعلهم معها وتجاوز عدد من المشكلات التي قد تزامن مثل هذه المتغيرات. الثالثة: قدَّمت الجهات ذات العلاقة في المنطقة، سواء البلدية أو جهات التعليم أو الإعلام أو الأمن، أداءً فاعلاً، وساد الانتظام والدقة والهدوء والوعي خطوات هذه التظاهرة الاجتماعية. الرابعة: أن بلداً يقدِّم هذه النخب ممَّن يقدِّم نفسه لخدمة بلده جدير بأن يتقدم إلى الإمام.. ولئن سُحب من الرصيد ستة أشخاص فإن الأرصدة الباقية هي قدرات واعدة.. والفوز أو عدمه لا يعني غناء البلد عن تلك الأفكار التي سادت الصحف وأروقة البلد فترة من الزمن.. وحق الأوفياء محفوظ لهم حتى وإن لم يكونوا ضمن قائمة المجلس البلدي. الخامسة: أيها المواطنون الأعزاء، لقد عرض إخوانكم أنفسهم لخدمتكم، فكونوا سنداً مسدِّداً بالتواصل البنَّاء والواقعية في المطالب وتقدير الجهود التي تقوم بها الجهات الحكومية. السادسة: إلى زملائي أعضاء المجلس البلدي، أهنئكم بهذه الثقة والتزكية الجماعية، وهي مزيد حِمْل وأمانة تتطلب المحافظة عليها ودفع ضريبتها من جهدكم واتِّساع الصدر لحديث الناس وفتح القنوات التي تسهل الوصول إليكم وتفعيل دور المواطن من خلال إشراكه في تقديم المطالب بصورة مسؤولة وتجاوز مرحلة الإسقاط والتنصُّل من المسؤولية. السابعة: أملي أن تكون الأنظمة واللوائح والصلاحيات مفتاحاً لنا ندلف من خلالها إلى تحقيق طموحات المواطن في أبنائه أعضاء المجالس. ويقول المهندس خالد الغليقة الرسالة الأولى: الشكر إلى حكومتنا الرشيدة التي منحت المواطن الفرصة بالمشاركة في المجالس البلدية. والرسالة الثانية: الشكر إلى الناخبين الذين تفاعلوا وشاركوا بالتصويت أسأل الله ان نكون عند حسن ظن الجميع. والرسالة الثالثة: الشكر إلى جريدة الجزيرة التي غطت الحملات الانتخابية بكل جدارة.
|