* الرياض - الجزيرة: استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بمكتب سموه بالرياض سعادة السفير الأمريكي الأسبق ورئيس مجلس سياسات الشرق الأوسط السيد تشاز فريمان. ويتبع هذا اللقاء زيارة السيد فريمان السابقة التي جاءت في نوفمبر 2004م وبحث الأمير الوليد وضيفه حينها آخر التطورات على الساحة العالمية وخاصة المتعلقة بالشرق الأوسط. وخلال اجتماع سموه بالسيد فريمان الأخير ناقش السيد فريمان مع سمو الأمير حول دور مجلس دراسات الشرق الأوسط وخططه المستقبلية والأعمال التي يقوم بها الآن، وناقش مع الأمير عدداً من المواضيع ومنها: التساؤلات السياسية غير الصحيحة وشرحها وكيفية التعامل معها، وطرح إصدارات سياسية، وتدريب معلمي الثانوية العامة على كيفية طرح الإسلام في مدارس الولايات المتحدة، هذا بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسات أخرى من أجل تحسين الأوضاع الراهنة والنظر فيها بموضوعية ودقة. وعلى صعيد آخر أوضح ضرورة إعادة هيكلة البرامج التعليمية التي تدرس من قبل المنظمة وما يتطلبه ذلك من زيادة عدد المعلمين والمدربين لتلك البرامج، ولذا طلب السيد فريمان من سمو الأمير دعماً مادياً لإكمال مسيرة المجلس والتي تهدف بعملها هذا إلى تقريب الثقافات العربية مع نظيرتها في العالم الغربي. الأمير الوليد عبّر عن اهتمامه بما يقدمه المجلس من دور فعال في طرح المواضيع التي تهتم بالإسلام والمسلمين والعلاقات بين الدول العربية والأجنبية وأكد انه على استعداد تام لتقديم ما يلزم من دعم لأنشطة المجلس الفعالة.
|