* نيويورك - (رويترز): قال مدّعون في مانهاتن يوم الثلاثاء إن اختباراً للحمض النووي لمني عُثر عليه في الملابس الداخلية لامرأة مغتصبة منذ نحو 32 عاماً أعاد فتح التحقيق في 25 اعتداءً جنسياً وقعت في ثلاث ولايات على مدار ثلاثة عقود. وقال روبرت مورجنثو المدعي العام لمانهاتن إن اختبار الحمض النووي للمني الذي عُثر عليه في الملابس الداخلية للضحية التي اغتصبت تحت تهديد سكين في مانهاتن عام 1973 أظهر أنه يخص كلارنس وليامز (58 عاماً) الذي ألقي القبض عليه العام الماضي. وقال مورجنثو خلال مؤتمر صحفي إنه أمر لا بد أن يبعث الخوف لدى كثير من المتهمين أن يعرفوا أنه بعد مضي 32 عاماً يمكن إجراء اختبار للحمض النووي. وحوكم وليامز بسبب اغتصاب المرأة في عام 1974 قبل أن تتوافر اختبارات الحمض النووي إلا إن هيئة المحلفين فشلت في الوصول إلى حكم، وألغي حكم بالإدانة في محاولة اغتصاب ثانية جرت في نيويورك. وقال المدعون إن لديهم الآن دليلاً قائماً على الحمض النووي في واقعة الاغتصاب الثانية أيضاً، وعقب الإفراج عنه بكفالة اختفى وليامز في عام 1978م. وألقي القبض عليه ثانية في عام 2004 في جورجيا في محاولة لشراء سلاح ناري وتم ترحيله إلى نيويورك. ويواجه حالياً حكماً بالسجن بما يصل إلى 50 عاماً في حال إدانته ويتم احتجازه حالياً دون الإفراج عنه بكفالة. وتطابق اختبار الحمض النووي لوليامز أيضاً مع حالتي اغتصاب وقعتا في نيوجيرزي عام 1993 وتسع حالات وقعت في ماريلاند قالت الشرطة إنها جزء من 21 واقعة اغتصاب وقعت في الفترة ما بين 1987 و1991 وارتكبها رجل لقب (مغتصب سيلفر سبرينج). وقال مورجنثو إن السيدة التي اغتصبت في نيويورك قلقة لكنها ممتنة جداً لعلمها أن ملابسها الداخلية استخدمت للتعرّف على شخصية وليامز.
|