Thursday 28th April,200511900العددالخميس 19 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الرأي"

ملاحظات مع الشكر والتقدير لهيئة التطويرملاحظات مع الشكر والتقدير لهيئة التطوير
صالح العبدالرحمن التويجري / الرياض

هيئة تطوير مدينة الرياض تضطلع بمهام جسام تجاه تلك المدينة العريقة والعاصمة المهيبة الخالدة الرياض، ومن ضمن مهامها العمل على توفير المضامير للمشاة في مختلف جهات المدينة لعلمها بأهمية تلك المضامير لرياضة المشي لنسبة كبيرة من سكانها من مختلف الأعمار ومن الجنسين وبكل تجرد أقول إن الهيئة أنجزت الكثير والكثير مما تتطلبه حاجة الكثير من السكان من حدائق ومتنزهات ورصف طرق وشوارع وممرات وأخيراً إنشاء عدد من المضامير للمشاة، فجزى الله خيراً القائمين على تلك الهيئة وعلى رأسها سمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن عياف أمين مدينة الرياض والمهندس عبداللطيف آل الشيخ وأعضاء الهيئة الكرام نظير ما يبذلوه من جهد في سبيل تطوير المدينة لوضعها في مصاف المدن الراقية في العالم، وبهذه المناسبة سأتحدث عن ذلك المضمار الذي أنشئ للتو في حي الريان والواقع على شارع الأمير ماجد والذي بعد لم يفرغ من ترميمه، بينما المشاة بدأوا يرتادونه مما يدل على أنهم كانوا ينتظرون مثل هذا وفي هذا المكان بفارغ الصبر.
وقد قدر لي أن زرته يوم الثلاثاء الموافق 12-2-1426هـ، وأخذت نصيبي منه تلك الليلة شاكراً للهيئة هذا العمل الجليل والإنجاز الجميل، وقد تبادر إلى ذهني أن أدلي ببعض من الملاحظات على هذا المضمار لعلها تجد استحساناً من الهيئة يعقبها إتمام الإصلاح أو التعديل لمصلحة المرتادين له: ومن ذلك توجد نخلات وضعت في أجزاء تخنق المضمار كالمقابلتين للمخبز والمغاسل وأجزم أن إبعادهما ليكونا بمصاف الأخريات يعطي المشاة حرية أكثر وبصفة عامة لو كان وضع النخيل على الطرف مما يلي المسار لكان أفضل بكثير كأن تكون بزوايا المواقف مما يلي المسار فقط، ومنها أقول يجب إزالة أحواض الأشجار المعدة قرب سور المعهد ليعطي المشاة سعة، وبنفس الوقت ففي الإزالة درء للأخطار المتوقعة، وبالأمس سقط في واحدة منها طفل يجري أمام أمه مما أشغلها عن مشوارها وبالأحرى إنه تضرر، ومنها وضع حاجز بين الجنسين لتأخذ النساء حرية أكثر في المشي أو السرعة فيه.
ويكتب على المدخل والمخرج (مدخل ومضمار النساء فقط) وعلى الجزء الآخر (للرجال فقط) لنحول دون مضايقة البعض من الشباب للنساء وحتى رب العائلة يجب أن يترك عائلته في مسارها وهو في مساره، ومنها ضرورة الاستعانة برجال الهيئة لوجود واحد منهم أو اثنين في البداية للوقوف في وجه المتطلفين ممن أتو للتسكع فقط وحركاتهم وتصرفاتهم واضحة، وإبعادهم عن المضمار في حال عدم وضع الحاجز الذي لابد منه.. ولديّ فكرة أخرى تفضي إلى تمتع النساء بالمضمار أكثر، ولكن سأترك الحديث عنه في وقته ويا حبذا لو أحيط المضمار بشبك حديدي مما يلي المسار أو الشارع ليحول دون تسابق الأطفال وهم مع أمهاتهم فيندفعوا إلى الشارع وهم في غفلة المرح مما قد ينتج عنه حوادث دعس أو صدم - لا سمح الله - ويكون هذا في كل المضامير التي تقع على حافة الشوارع من أجل السلامة وسلامة الأطفال خاصة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved