عزيزتي الجزيرة طالعتنا (العالم الرقمي) يوم الأحد 1-3-1426هـ بخبر علمي مدهش مفاده أن علماء تمكنوا من صنع دوائر ضوئية، ومعنى هذا أن الدوائر الإلكترونية الكهربية سوف تنقرض. الدوائر الكهربية بعناصرها (مكثف، مقاومة، ترانزستور، موحّد، أسلاك، دائرة متكاملة، محوّل، ثايروستور، ......).. هذه الدوائر الكهربية وقد بدأت عام 1720م وبلغت القمة اليوم 2005م سوف يأتي بدلاً منها (دوائر ضوئية)، ومعنى هذا أن الراديو سيعمل بالضوء بدلاً من الأسلاك، ولن نجد العناصر (المكثف، المقاومات .....).. معنى هذا أن وزن الراديو سيصبح بوزن الريشة ووزن التلفزيون سيصبح بوزن قلم الرصاص. إن العالم الغربي يركض ويجري في أبحاثه العلمية، فلماذا لا نهتم مثلهم بأبحاثنا؟. المخترع عندنا يبحث عن الفلوس، فالفلوس همّه الأكبر، وقد يرضى أن يبقى اختراعه في درج مكتبه السنوات الطوال ولا يهمه سوى الحصول على ثروة مالية. إن على مخترعينا أن يتعلموا الإيثار والبُعد عن الطمع والجشع وأن يتخذوا من العالِم المسلم (ابن سينا) قدوة لهم، فهو أول مَنْ جعل علم الطب مجانياً، ونشره للعالم بعد أن كان سرياً يتناقله الأطباء بينهم فقط ويورثونه لأبنائهم. مشاكل كثيرة نصادفها فأين الحلول من أولئك المخترعين مثل: 1 - سيارات ملأت الكون بدخان مخيف يزرع الأمراض بأنواعها. 2 - كهرباء بترولية استنفدت فلوسنا يوماً بعد يوم مع تناقص في القدرة. 3 - شح المياه في شبه جزيرة العرب. 4 - مبانٍ سكنية مكلفة (طوبة واحدة بريال)، (كيس أسمنت بخمسة عشر ريالاً)، (طن أسياخ حديد بثلاثة آلاف وثمانمائة ريال). 5- أجهزة طبية مكلفة (التحليل، الكشف بمبالغ خيالية). 6 - اتصالات ضعيفة بطيئة في قارة من عسير والحجاز إلى الأحساء. والكثير غيرها.
أمل أحمد البدري/ مدينة بقعاء |