أحسنت قناة أوربت حين وضعت قضية آلاف القطريين من قبيلة آل مرة الذين تم إبعادهم دون وجه حق عن بلادهم . . وهي قضية إنسانية كان الأولى أن تهتم بها (قناة الجزيرة) التي تدعي أنها منبر من لا منبر له ! ! قناة أوربت الثانية سلطت الضوء على هموم هؤلاء الناس ومكنتهم من الحديث عن معاناتهم والمأساة التي تعرضوا لها مناشدة جمعيات حقوق الإنسان بالنظر في شأنهم . . أما قناة الجزيرة فهي مشغولة بمواصلة عملها في شحن فئة من قليلي العلم والمعرفة في عالمنا العربي.
|