Thursday 28th April,200511900العددالخميس 19 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

أكثر من عنوانأكثر من عنوان
النصر.. والاتحاد
علي الصحن

فوز الهلال والقادسية في ذهاب نصف نهائي كأس ولي العهد لا يعني ضمان تأهلهما، فقد بقيت جولة أخرى مهمة تتساوى فيها كل الفرص، وبإمكان الخاسرين التعويض.. كما أن بإمكان الفائزين تأكيد الفوز.
* النصر أشغل نفسه بالزي الأصفر أو الأزرق، وهو ما أثر على لاعبيه قبل المباراة!!.
* اللاعب الهلالي أحمد الصويلح أكد تخصصه في المباريات المهمة وسجل هدفاً رائعاً فور دخوله الملعب.. وقد أعجبني الصويلح عندما قال بعد المباراة أنه استفاد من النقد الذي وُجّه له في الفترة السابقة حتى عاد بالشكل الذي يطلبه الهلاليون منه.
* التحكيم الأجنبي كان حاضراً ورائعاً في لقاءات الذهاب، ونتمنى استمرار ذلك في الإياب.
الشدة يا اتحادنا العربي
كان تأهل الأهلي مستحقاً إلى نصف نهائي دوري أبطال العرب بعد فوزه على الإسماعيلي المصري في مجموع مباراتي دور الثمانية (2 - 1).. وهذا الأمر لن أتحدث عنه بل عما حدث بعد نهاية مباراة البارحة الأولى على ملعب الأخير من أحداث مرفوضة خدشت جمالية المباراة والبطولة بشكل عام.. وهنا أتمنى أن يكون الاتحاد العربي حازماً في إصدار القرارات المناسبة ضد كل من تسبب في هذه الأحداث، وألا يجامل البتة في هذا الأمر وأن يسارع في ذلك حتى يكون المتسبب عبرة لغيره في المناسبات المقبلة.
كما أن مما أتمناه أن يرفع الاتحاد العربي العقوبة للاتحاد الدولي لإقرارها على المستوى الدولي بحيث تكون العقوبة نافذة في كل المنافسات محلياً وعربياً وقارياً.. ومتى ما كانت كذلك فسيكون وقعها أشد على من طبقت عليه لاسيما وأن إيقاف لاعب ربما يكون فرقيه قد خرج من المنافسة عربياً أمر لا معنى له أطلاقاً!!! إذا كان ذلك على المستوى العربي فقط.
فوائد الإنجاز الجديد
مر فوز المنتخب الأول بذهبية دورة التضامن الإسلامي الأولى عادياً على جميع المتابعين وعشاق الأخضر، الذي أصبح الذهب ديدنه في غالب المسابقات والمنافسات التي يشارك بها.
أما فرحة المتابعين بهذا الفوز الذهبي فقد كانت بسبب تحققه بواسطة عناصر شابة بعضها يشارك مع المنتخب للمرة الأولى، وهو ما يؤكد أن الكرة السعودية تقوم على قاعدة صلبة، وأنها غنية بالمواهب القادرة على حمل لوائها في المستقبل ومواصلة ما حققه أسلافهم من إنجازات وبطولات جعلت الأخضر في موقع الصدارة، وأحد أهم الأرقام على المستوى القاري، وصاحب حضور ثابت في آخر ثلاث مسابقات بكأس عالم وهو في طريقه إلى حضور رابع بإذن الله تعالى.
وفي شأن ذي صلة فإن هذا الفوز الكبير قد أعاد الثقة من جديد بالمدرب الوطني ناصر الجوهر الذي أكد أنه قادر على قيادة الأخضر متى ما تهيأت الظروف المناسبة، وأن إنجازاته السابقة وتاريخه التدريبي لم يكن وليد صدفة أو ضربة حظ كما ردد البعض في وقت سابق.
* بقي الأهم الآن وهو المحافظة على هذه المكتسبات في المستقبل والعمل على ضمان استمرارها وعدم ضياعها.. فالواقع يقول إن ثمة مواهب سجلت حضوراً لافتاً في بداياتها، لكنها ضاعت وسط الزحام في بقية المشوار فخسرت وخسر الأخضر، والدور في هذا الشأن مشترك بين إدارة المنتخب وإدارات الأندية التي أجزم أنها تدرك أن الموهبة الكروية مثل الجوهرة النفيسة يجب الاهتمام بها ومنحها كل ما تحتاج حتى تواصل العطاء وتساهم في الانجازات المقبلة.
من أجل الرائد
تلاشت حظوظ فريق الرائد الأول لكرة القدم في المنافسة على التأهل لدوري الأضواء.. ولن أعيد ما ذكرته قبل اسبوعين من أسباب رأيت أنها كانت السبب في تدهور الفريق منذ رحيل مدربه البرازيلي لويس فريدي.
ما أريد قوله الآن إن على رجالات وكبار الرائديين العمل على ألا تكون الخسارة مضاعفة، وأقصد هنا ما تردد عن عزم رئيس النادي المثالي والخلوق عبدالعزيز التويجري الترجل عن كرسي الرئاسة وعدم الاستمرار فيها لموسم آخر.
* ذكرت في مقال قبل أشهر أن التويجري أحد أهم مكاسب الرائد هذا الموسم.. وفي اعتقادي أن النادي لم يعش في المواسم الأخيرة استقراراً كما عاشه هذا الموسم.. ومن المؤكد أن استمرار رئيس النادي لموسم آخر سيزيد من الاستقرار، كما أنه سيمنحه الوقت الكافي لقراءة ما حدث في الموسم الجاري والإعداد مبكراً للموسم المقبل. وأخيراً لا أجد غضاضة من القول ان استمرار التويجري لموسم آخر يعني أن الرائد سيكون أحد أهم المنافسين في الموسم المقبل، خاصة أنه قد اكتسب المزيد من الخبرة وسيتلافى الأخطاء التي ساهمت في عدم قدرة الفريق على تحقيق آمال محبيه هذا الموسم.. هذا إن لم يكن قد بدأ أمس أولى خطوات المهمة المستحيلة والمرتبطة بالأرقام وكسر الحسابات!!.
يوسف الثنيان
سعدت وجميع الرياضيين بالتحركات الأخيرة في نادي الهلال من أجل تسريع عملية إقامة حفل وداع كبير لفيلسوف الملاعب يوسف الثنيان.
فالتاريخ.. والإنجازات... والألقاب.. والأوليات.. والمدرجات والجمهور.. والملاعب.. وكل ما له علاقة بكرة القدم ينتظر الاحتفال بالنجم الذي طوع الكرة بالشكل الذي يريد.. وتلاعب بالمنافسين بالشكل الذي يريد.. وحقق من الإنجازات كل ما يريد!!.
يوسف لم يكن لاعباً عابراً حتى يتم قبول تأجيل الاحتفال به موسماً بعد آخر.
قلتها سابقاً.. وأقولها لاحقاً.. إذا لم يُحتفَ بيوسف.. فمن الذي يحتفي به إذن؟؟.
مراحل... مراحل
* هل كان الدحيلان يعتقد بأسلوبه في التعليق على مباراة النصر والقادسية أنه يمنح المباراة المزيد من الإثارة؟؟.
* الدحيلان يحاول تقليد غيره.. لذا فلن يتحرك من مكانه ولن يتطور!!.
* بعض الكُتّاب (أصلحهم الله) يبدؤون كتابة المقال عن الكرة.. واللاعب.. والتمريرة بالمقاس، وفجأة ينتهي المقال بالخدود.. والشفتين.. والقد المياس!!!.
* هجوم بعض الكُتّاب على بعض بألفاظ سوقية.. وألقاب لا معنى لها.. أمر لا مبرر له إلا إذا كان كل إناء بما فيه ينضح مثل ينطبق عليهم!!.
* أكثر شيء (يضيق صدر) زميلنا سعود عبدالعزيز هو لقب القرن الآسيوي.. لذا فإن سعود يهاجم كل من يتحدث عن هذا اللقب.. ويقلل من شأنه بل ويسفه رأيه!!.
* بالمناسبة بودي أن أسأل سعود سؤالاً واضحاً أتمنى أن يجيب عليه: (كم عدد أهداف ماجد الرسمية مع المنتخب الأول)..؟؟.
* خالد عزيز لا يمكن أن يستفيد من أخطائه!!.
* الموسم الماضي أمام الشارقة.. وهذا الموسم أمام الوداد.
* المستويات التي يقدمها حسن العتيبي طمأنت الهلاليين على مرمى فريقهم!!.
* لا أعتقد أن لدى ابراهيم ماطر ما يمكن ان يفيد به فريقه في الوقت الحاضر!!.

للتواصل

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved