لم يكن المعلِّق الرياضي المغربي ملماً بإعلامنا الرياضي، سبقه في ذلك المعلِّق الرياضي الكوري والياباني والإيراني.. جميعهم لم يكونوا علىعلم بوجود أقلام (نشاز) مهمتها قلب الحقائق وتزوير التاريخ وتقزيم الكبار من أجل أندية (لا تهش ولا تنش). * فعلى الرغم من أن الإيهام وتضليل الآخرين أمور غير مجدية لا مكان لها في عالم أصبح قرية صغيرة تصل المعلومة إلى (ناسه) بالصوت والصورة إلا أن الجهلة ما زالوا يمارسون طقوسهم المعهودة في الأروقة المظلمة من أجل إقصاء الآخرين وتهميش إنجازاتهم والتقليل من تفوقهم. * فإذا كانوا يعتقدون أن التطور المذهل في الاتصالات ونقل المعلومة غير قادر على تعريتهم أمام القراء إن كان لهم قراء فتلك مصيبة، أما إن كان الإصرار نتيجة داء مستفحل وإدمان متمكن في نفوسهم، فالمصيبة أعظم. * أجزم أن المعلِّق المغربي الذي تغنى بالهلال كثيراً وأعلن العدد التقريبي للجماهير الرياضية الذين حضروا لمشاهدة القمر الآسيوي وبيَّن للمشاهدين موقع الفريق آسيوياً وعربياً ومحلياً، وتحدث بملء فيه عن قائد المنتخب ونجم الزعيم سامي الجابر لم يكن يعلم بوجود الأقلام الموتورة والعقول المتعصبة الذين يرفضون الحقائق ويعتبرون ما تلفظ به تجاوزاً غير محمود وإنصافاً في غير محله. * الجميع ضد حبس الآراء ووضع القيود عليها، ولكل الحق في إبداء إعجابه بمن يشاء من الأندية واللاعبين حتى وإن كانوا من فرق (الطاخ طيخ) لكن المرفوض التطاول على الآخرين وطمس الحقائق وتزوير التاريخ وهو ما يؤديه بكل غباء المد المتعصب والأقلام المتهورة، فغمط الزعيم حقوقه وبخس إنجازاته تجن على الوطن الذي يجيّر له كل إنجاز مشرِّف وهذا ما يتجاهله الجاهلون!! أشياء وأشياء * النجم العالمي محمد الدعيع أسد الحراسة السعودية كبير بحجم هلاله الذي صنعه كبيراً.. لقد ثمَّن للأوفياء وفاءهم وحفظ للمخلصين إخلاصهم فكانت له وقفة رائعة أمام أمير الشباب وسلطانهم!! * إذا كذب التاجر المعلن حري باللاعب النجم ألا يجاريه بالكذب نصيحة أسوقها لجميع اللاعبين السعوديين الذين يتلقون العروض الدعائية لبعض المنتخبات التجارية، فالمصداقية أمام المجتمع أهم من قيمة العرض؛ لذا أتمنى التأكد من جودة المنتج قبل تنفيذ الإعلان. * عندما احتشد الجمهور الإماراتي في استاد الملك فهد الدولي حزنت لحالنا الرياضي وتعصبنا الأعمى.. كان حرياً برابطتي الهلال والنصر التواجد بالملعب لمؤازرة الليث السعودي ولكن!! * وجود الأجانب في خط الهجوم الشبابي لا يعني نضوب المدرسة الشبابية، فالنادي الذي يبيع عقود الوطنيين بالملايين لا شك أن لديه العديد من المواهب الواعدة الذين ينتظرون فرصة البزوغ. * يبدو أن الاتحاد أصبح شبيهاً بسوق جبل علي في مدينة دبي فلم يبق مدرب عالمي ولا لاعب دولي ومحلي إلا وتلقى العروض الاتحادية. * ارتداء النصر أمام القادسية القمصان الزرقاء فرصة أتيحت لمن حلموا بارتداء شعار الهلال ولم تمكِّنهم قدراتهم الفنية من ذلك. * حصول المنتخب السعودي على بطولة دورة العالم الإسلامي بالمجموعة التي اختارها الوطني ناصر الجوهر خطوة جريئة اتخذها حين منح المجموعة ثقته المطلقة تأكيداً على ثراء الملاعب السعودية بالنجوم وإمكانية اللعب بفريقين في وقت واحد بعكس العديد من الدول التي تهتز كرتها لأقل الأسباب كإصابة نجم وإيقاف آخر!! * تركي الضعيان لاعب الطائي السابق أول رياضي يدخل المجالس البلدية عندما تم انتخابه عضواً في المجلس البلدي بمدينة حائل. * المهندس الشريف عبد الله الجودي الاتحادي الصميم دخل الانتخابات البلدية بمكة المكرمة وخرج بخفي حنين.. ربما لو كان وحداوياً ما كان له أن يخسر. أشياء صغيرة * هل نطالب بالمعلِّقين غير السعوديين؟؟ سؤال أسوقه للمعلِّق المبتدئ خالد الدحيلان. * مكبرات الصوت تعوِّض نقص جماهير بعض الأندية لكنها من أسباب العزوف الجماهيري لأنها مصدر إزعاج يؤذي الآذان ويفقد المباريات متعتها!! * العبارة البذيئة انطلقت من المدرجات بصوت واحد مما يدل على أن الاتفاق على إطلاقها كان مسبقاً..!! شيء من الإدارة * الصعود على أكتاف الآخرين والوصول عن طريق أذيتهم شيء مؤسف فما أجمل أن تختارك الوظيفة ويبحث عنك المنصب!!
|