واصل فريق الحزم الأول لكرة القدم صدارته لدوري الدرجة الأولى إثر تعادله أمس مع ضيفه الجبلين بهدف لكل منهما. وفي أبها قلَّص فريق أبها الفارق النقطي بينه وبين المتصدر إلى نقطة واحدة فقط بعد فوزه على ضيفه الشعلة بثلاثة أهداف لهدفين، وهو الفوز الذي قلَّل من فرص الأخير في المنافسة. وفي نجران دقَّ فريق نجران المسمار الأخير في نعش فريق النجمة الذي بات على مشارف الهبوط لدوري أندية الدرجة الثانية؛ حيث فاز عليه نجران (1- صفر). وفي بريدة فاز هجر على التعاون (1- صفر).. وفي المجمعة وفي لقاء التنافس التقليدي فاز الفيصلي على الفيحاء (1- صفر).. وتعادل الخليج والحمادة على ملعب الأول (صفر- صفر).. وفي الأحساء انتهى لقاء الرائد ومضيفه هجر ب (3-3). الحزم * الجبلين * الرس - سليمان العايد: خيَّب لاعبو الحزم ظنَّ جماهيرهم التي امتلأت بها مدرجات الملعب بعد تعادلهم مع الجبلين (1- 1) في اللقاء الذي جرى بينهما على أرض ملعب الحزم بالرس ضمن مباريات دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم في جولته الثانية والعشرين، وقد انتهى الشوط الأول بتقدم الحزم (1- صفر)، وظهرت المباراة بمستوى فني متوسط، وسيطر الحزماويون على أغلب فترات الشوط الأول، ولو قُدِّر لهماجمي الحزم استغلال الفرص التي أُتيحت لهم لاستطاعوا حسم المباراة لصالحهم. وقد جاءت أولى الفرص الحزماوية في ق 2 عندما عرض بدر الزيدي كرته لتجد عبد الرحمن الميني المندفع الذي غمزها بدوره لتمر بجوار القائم، بعدها يسدد يوسف الجسار من على خط 18 لتعتلي كرته العارضة وكان ذلك في (ق 8)، بعد ذلك بعشر دقائق يتجاوز حمد أبو ربع أكثر من مدافع جبلاوي ليواجه الحارس ويسددها بقوة يُمسك بها الأخير على دفعتين. وسجل ذياب مجرسي هدف الحزم (ق 22) بعد أن لعب كرة عرضية داخل الـ 6 ياردة يحاول المدافع طارق الصانع إبعادها لتلج المرمى كهدف حزماوي. وقبيل نهاية الشوط بعشر دقائق تتهيأ للميني فرصة ثمينة من كرة على نقطة الجزاء يرسلها بقوة ويتصدى لها حارس الجبلين لينتهي الشوط الأول بـ(1- صفر) للحزم. ومع بداية الشوط الثاني توقع الحضور أن يواصل الحزم سيطرته على مجريات المباراة، لكن حدث العكس بعد أن أحس لاعبو الجبلين بخطورة موقفهم في حالة الخسارة لتدين السيطرة للجبلين لكن دون خطورة على مرمى الحزم حتى (ق 26) بعد أن تجاوز أبو ربع أكثر من مدافع جبلاوي ليواجه حارس المرمى ويرسلها بقوة يحولها الحارس البركات إلى ركنية منقذاً فريقه من هدف محقَّق. بعد هذه الفرصة مباشرة من ق 27 ينفرد الميني بحارس الجبلين ويسدد كرته بعنف، لكن براعة الحارس تحول دون إضافة هدف ثانٍ للحزم. وفي (ق 28) استطاع محمد علي أن يعادل النتيجة لفريقه بعد أن لعب صورة طبق الأصل من هدف الحزم؛ حيث لعبها عرضية داخل الـ 6 ياردة يحاول بندر خليل إبعادها لتلج المرمى الحزماوي كهدف تعادل للجبلين. بعد هذا الهدف حاول لاعبو الحزم تسجيل هدف الكسب لكن دون فائدة؛ نظراً لصلابة دفاع الجبلين وبسالة حارس الفريق، حتى أعلن حكم اللقاء مطرف القحطاني نهايته بتعادل الفريقين (1- 1). أداء اللقاء باقتدار مطرف القحطاني، وساعده أول عبد الله العباد وحمد الدوسري ورابع عبد الرحمن الخريجي، وراقبها فنياً عويضة منصور. نجران * النجمة * نجران - أحمد معيدي: وسط الأمطار الغزيرة والفرص النجرانية الضائعة بالعشرات استطاع فريق نجران اكتساح ضيفه النجمة المتهالك وهزيمته بهدف بندر مساعد الذي جاء في منتصف الشوط الثاني. واستطاع نجران بهذا الفوز أن يقفز إلى المنطقة الدافئة مبتعداً عن منطقة الخطر، فيما أكد قرب سقوط النجمة لدوري الثانية. ولم يشهد الشوط الأول من المباراة أي مستوى يُذكر نتيجة الأمطار الغزيرة التي ملأت الملعب وصعبت حركة اللاعبين والكرة، ما عدا بعض الفرص شبه المؤكدة التي تفنَّن لاعبو نجران في إضاعتها في رعونة شديدة ردَّ عليها مهاجم النجمة بفرصة من إسقاط الكرة التي غافلت الحارس، ولكنها غادرت الملعب دون خطورة. وفي الشوط الثاني أحس لاعبو نجران بخطورة موقفهم إذا ما نجح النجماويون في الخروج بالتعادل على أقل تقدير، وساعد توقف الأمطار على بدء مسلسل هجمات خطرة عن طريق الظهيرين ظافر مرزوق ومبروك عبد الله اللذين أرسلا العديد من الكرات إلى لاعبي الهجوم نايف صقر وخالد ديبان (الغائب تماماً عن جو المباراة)؛ حيث تحطمت هجمات نجران على أقدام مهاجميه الذين فرطوا في إحراز ما لا يقل عن عشرة أهداف محقَّقة وسط استسلام نجماوي منقطع النظير. وعاند الحظ الفريق النجراني حتى الدقيقة 22 عندما لعب ظافر مرزوق الذي نال النصيب الأكبر من الفرص الضائعة المحقَّقة كرة عكسية للمندفع من الخلف بندر مساعد الذي سدَّدها على الطائر باتجاه حارس مرمى النجمة ياسر الحايك كرةً ولا أروع لم يشاهدها إلا وهي تهز الشباك كهدف وحيد لنجران. واصل بعدها النجرانيون ضغطهم المكثف، لكنهم لم يحسنوا استغلال الضياع الذي عايشه دفاع النجمة والمستوى المهزوز للحارس، حتى انتهت المباراة بفوز نجران (1- صفر) ليرتفع رصيده إلى 25 نقطة، بينما بقي النجمة على نقاطه الـ13. التعاون * هجر * بريدة - ناصر الفهيد: ألحق فريق هجر عصر أمس خسارة جديدة بفريق التعاون على أرضه وبين جماهيره وحطَّم آماله في اللحاق بفرق الصدارة عندما انتهى اللقاء بهدف وحيد لهجر سجله حسن الدوسري في الدقيقة السابعة عشرة من الشوط الثاني في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن عبد العزيز الرياضية ببريدة ضمن منافسات دوري أندية الدرجة الأولى. هجر الذي كسب النقاط الثلاث بهدفه دخل اللقاء وهو يبحث عن التعادل؛ حيث كانت طريقته توحي بذلك، بينما كان التعاون يريد الفوز، ولكنه عجز عن تحقيقه رغم سيطرته شبه التامة على أحداث اللقاء منذ بدايته حتى النهاية ولم يستطع أن يهز الشباك رغم تحصُّله على العديد من الفرص الذهبية أمام المرمى؛ حيث تألق في التصدي لها حارس هجر صالح السلمان الذي يستحق نجومية اللقاء. التعاون رغم أنه افتقد لقاءه وسعيد الأحمدي المصاب إلا أن النجم الواعد يوسف المنصور كان بالأمس الدينامو المحرك وصانع ألعاب التعاون، وحاول بطريقته هز الشباك بكرات ماكرة تصدَّى لها الحارس الهجراوي. ولعل سلبية الهجوم التعاوني بوجود صابر حسين وناشي العرماني كان لها دور في خسارة التعاون؛ حيث لم يكونا في الفورمة رغم تلقِّيهم العديد من الكرات السهلة أمام المرمى. قاد اللقاء مسفر الشريف، وكان مستواه ممتازاً؛ حيث أدار المباراة باقتدار. الفيصلي * الفيحاء * المجمعة - عمار العمار: قضى فريق الفيصلي يوم أمس على ما تبقَّى من فريق الفيحاء عندما تغلب عليه بهدف للا شيء في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب مدينة الأمير سلمان بن عبد العزيز الرياضية. بدأت المباراة بشكل رتيب من الفريقين شابها شيء من الحذر، ولكن سرعان ما بادر الفيصلي إلى امتلاك منطقة المناورة ونظم ألعابه تواجد العمران والقنبر والسليمان الذين تناقلوا الكرات بشكل سلس، وتهيأت أولى الهجمات الفيصلاوية عندما لم يتعامل الدفاع الفيحاوي مع الركنية الفيصلاوية لتصل إلى السليمان الذي عكسها داخل الـ18 أبدع القاضي في تخليصها إلى الآوت. وفي الدقيقة 15 يسجل الفيصلي هدفه الأول عن طريق عبد الله العمران الذي تلقى كرة جميلة من حسن القرني سدَّدها قوية عانقت الشباك الفيحاوية. وبعدها بدقيقتين ومن هجمة مرتدة سريعة ينفرد السليمان بمرمى الفيحاء، ولكنه لعبها إلى خارج الملعب، ليرد بعدها في الدقيقة 20 الفيحاء بهجمة منسقة تصل للعنزي الذي توغل في الجهة اليسرى وعكسها جميلة أبعدها الحارس الفيصلاوي ببراعة. ومن كرة تباطأ فيها الدفاع الفيحاوي خطف السليمان كرة سريعة وحاول محاورة المقبل، ولكن الخيال ينقذ الموقف، ويسدِّد العمران كرة أرضية زاحفة مرت بجوار القائم الفيحاوي الأيسر. وفي الدقيقة 42 تصل الكرة لحديب المنفرد بالمرمى، ولكن الحارس الفيصلاوي كان في الموعد وخطف الكرة قبله لينتهي الشوط الأول بتقدم الفيصلي بهدف للا شيء. في الشوط الثاني زجَّ مدرب الفيحاء علي كميخ بالمهاجم متعب الحربي بديلاً عن المدافع محمد المجمد، وكان قبلها قد دفع بتركي العروان بديلاً عن محمد العنزي مع نهاية الشوط الأول لإصابته. ولم تتغير مجريات الشوط عن سابقه، فامتلك الفيصلي مجريات اللقاء؛ حيث تحصل على ضربتين ركنيتين شكلتا خطراً على مرمى الفيحاء، ليبدأ الفريق الفيحاوي مشاطرة الفيصلي في السيطرة، ليلعب القرني كرة بينية للعروان الذي عكسها للحربي ليتدخل الفهد ويخلصها وكادت تغالط الحارس، وذلك في الدقيقة 9. وفي الدقيقة 17 يلعب العبد الجبار كرة طويلة من رمية تماس تصل إلى الحربي الذي غمزها بقدمه ليمسكها عيسى معيبد ببراعة، ليشهد اللقاء بعدها سيطرة فيحاوية، ويهدر حديب كرة وصلته من القرني وهو على بعد خطوات من المرمى، ويسدد القرني كرة قوية من مسافة بعيدة أبعدها معيبد ببراعة إلى ضربة ركنية، ليجري مدرب الفيصلي تبديلين متتالين بدخول بدر عثمان بدلاً من السليمان وإبراهيم الحاتم بدلاً من القنبر بعد دخول بندر الكبيشان بديلاً عن الحميدي المشقور. وقدم الشويع هدية لمهاجم الفيحاء العروان حين (جلَّى) كرة الشايع لتصل للعروان الذي وضعها في يد الحارس الفيصلاوي مهدراً أخطر الفرص الفيحاوية. ومن خطأ دفاعي فيحاوي في الدقيقة 31 يخطف بدر عثمان الكرة ويسددها بجوار القائم لتشهد الدقائق الـ 15 الأخيرة ضغطاً فيحاوياً مكثفاً افتقد إلى التركيز وشابته الرعونة والتسرع، وتتحطم الهجمات الفيحاوية على أقدام مدافعي الفيصلي، ليطلق حكم المباراة علي المطلق صافرته بفوز الفيصلي بهدف للا شيء. من المباراة - عيسى معيبد حارس مرمى الفيصلي كان نجم المباراة الأول، فذاد عن مرماه ببسالة، وكان سداً منيعاً. - ظهر الفيحاء فاقداً للهوية، وكانت ألعابه شبه اجتهادية، ويبدو أن الشحن النفسي أثَّر كثيراً عليهم. - بهذا الفوز يرتفع رصيد الفيصلي إلى 31 نقطة، ويتبقى الفيحاء عند رصيده السابق 24 نقطة. - لم يكن علي كميخ قادراً على انتشال الفريق من وضعه السيئ ليثبت أن الخلل لم يكن في المدرب المقال (لولا). - على الفيحاويين تدارك وضعهم فيما تبقَّى من مباريات الدوري، وإلا سيجد نفسه المرافق للنجمة. أبها * الشعلة * أبها - محمد سعيد الخيري: كسب فريق أبها نظيره الشعلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين للأخير على استاد مدينة الأمير سلطان الرياضية بالمحالة. وانطلق الشوط الأول بمعنويات كبرى وتطلعات بفوز كبير من لدن الأبهاويين الذين حولوا خروج المدافع محمود حسين مطروداً بالبطاقة الحمراء إثر إعاقته للمنفرد الدعجاني في الدقيقة الثانية إلى انقلاب في المستوى والنتيجة تمكن خلالها مهاجم الفريق محمد العامري من إحراز هدف فريقه الأول عند الدقيقة الثالثة، واستمرت المعطيات الأدائية لعناصر أبها منسجمة ومنتظمة وسط حماس كبير من لدن خطي الوسط والهجوم بقيادة ناصر القحطاني والعامري ومحمد الهروبي وعلي البشري، وتمكن الأخير من تعزيز الإصابة الأولى بهدف آخر عند الدقيقة العشرين، وأضاف ناصر القحطاني هدف فريقه الثالث في الدقيقة الخامسة والثلاثين وسط أخطاء دفاعية شعلاوية صريحة، استثمر الهجوم الأبهاوي فراغاتها وفكك التحصين الخلفي الشعلاوي المرتبك في ظل الخط الأمامي للشعلة بقيادة نواف الدعجاني يعتمد على الكرات الخاطفة والمرتدة وكانت تقف أمام الصمود الدفاعي الأبهاوي المقنع بقيادة سعيد مرجان، فيما جاءت معطيات الحصة الثانية شعلاوية التحركات والبنائيات وذلك بحثاً عن تحقق نتيجة إيجابية ونجح الفريق في تسجيل هدفين فقط لم يكونا كافيين لتعديل النتيجة لتنتهي المباراة بفوز أبها الذي أصبح الفارق بينه وبين المتصدر الحزم نقطة واحدة فقط. الخليج * الحمادة * الدمام - صلاح عبد الواحد: تعادل عصر أمس فريقا الخليج والحمادة (صفر - صفر) في اللقاء الذي أقيم على ملعب الأول في سيهات.. وارتفع رصيد الخليج إلى 33 نقطة والحمادة إلى 22 نقطة. وكان الخليج هو الأفضل طوال المباراة وحاول كثيراً تسجيل هدف يمنحه النقاط الثلاث لكن الفريق الضيف ظل مدافعاً حتى تحقق له التعادل الذي لعب من أجله. واحتج الخلجاويون على الحكم سعد الكثيري مطالبين بضربة جزاء بعد اصطدام الكرة التي سددها أيمن عباس بيد لاعب الحمادة. الفتح * الرائد * الأحساء - صادق الحرز: انتهى اللقاء الذي جمع الفتح والرائد بالتعادل 3-3 بعد مباراة قوية ومثيرة من الطرفين، سجل للرائد فارس العمري وعبدالرحمن السفياني ومطلق الغرابي وسجل للفتح عبدالله القنبر وأحمد أبو عبيد وهاني الدبيني وشهدت المباراة طرد لاعب الرائد عبدالرحمن السفياني في شوط المباراة الأول.
|