* أبها - محمد السيد: كرمت الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير عدداً من أسر شهداء الواجب والمصابين في العمليات الإرهابية التي وقعت مؤخراً في مدينة الرس بمنطقة القصيم وبعض مدن المملكة المختلفة.. جاء ذلك أثناء اختتام ثانوية الملك خالد بمحافظة خميس مشيط للدورة الرياضة المدرسية تحت شعار (كلنا ضد الإرهاب) التي رعاها وكيل محافظ خميس مشيط، الأستاذ هيف بن دليم، بحضور مدير عام التربية والتعليم بعسير، الأستاذ مهدي إبراهيم الراقدي، وعدد كبير من مديري الإدارات الحكومية بالمنطقة، حيث بدئ الاحتفال بالقرآن الكريم، ثم ارتجل الراقدي كلمة رحب فيها بالجميع. مشيراً إلى نعمة الأمن والأمان في وطن الخير والنماء المملكة العربية السعودية، وما تحظى به هذه البلاد الطاهرة من كريم الرعاية والعناية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني - حفظهم الله ورعاهم - في المجالات كافة، حتى أصبحت بلادنا ولله الحمد رائدة التقدم والازدهار على الأصعدة كافة، وتحدث الراقدي في كلمته إلى ما تعرضت له بعض أجزاء المملكة من عمليات إرهابية، على أيادي بعض الفئات الضالة المضلة المنحرفة فكراً وعقيدةً ومذهباً. موضحاً في الوقت ذاته الجهود العظيمة التي بذلتها قيادتنا الرشيدة في التصدي لهذا الفكر الجائر والقضاء على عناصره المجرمة واستئصال فكرهم التكفيري التدميري من جذوره، ووقاية وحماية أمن ووحدة هذه البلاد المباركة من شرورهم وأحقادهم البغيضة.. مقدماً شكره وتقديره لرجال الأمن البواسل، الذين وقفوا بالمرصاد لكل من حاول عبثاً أن يبث سمومه في شريان هذا الكيان العظيم، كما قدم شكره لمدير ثانوية الملك خالد وجميع منسوبيها من معلمين ومرشدين وطلاب على جهودهم الوطنية الكبيرة في محاربة الإرهاب. واختتم كلمته بحث جميع منسوبي التربية والتعليم في عسير بضرورة مضاعفة الجهود لمواصلة الرسالة السامية للتربية والتعليم خدمةً للدين ثم المليك والوطن في كل زمان ومكان. تلا ذلك كلمة مدير ثانوية الملك خالد، الأستاذ معيض الشمراني رحب فيها بوكيل محافظة خميس مشيط ومدير عام التربية والتعليم في عسير، وبكل ضيوف المدرسة ثم تطرق إلى دور الثانوية الوطني والتربوي في محاربة الإرهاب بكل أشكاله وقنواته التضليلية، مشيراً إلى أهمية تحصين الشباب قبل وبعد وقوع هذه الأحداث المشينة عن طريق المحاضرات التوعوية والمشاركة في جميع مناسبات الوطن التي تدعو إلى الوحدة والتضامن ضد هذه الفئة المارقة عن الدين والخلق والإنسانية. وأوضح أن ثانوية الملك خالد قد شاركت المجتمع السعودي عند انطلاق حملة التضامن الوطني التي رعاها نائب أمير منطقة عسير بأكثر من أربعمائة طالب وثلاثين كشافاً وذلك عبر مسيرة وطنية تضمنت العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة المنددة بهذا الفكر المنحرف، ومضى يقول إن الثانوية قد أقامت داخل أروقتها معرضاً دائماً عن الإرهاب يتحدث عن خطورة هذا التوجه وعن جهود الدولة المباركة في تعقب هذه الفئة الباغية، إضافةً إلى استضافة الثانوية للعديد من رجال الأمن الذين أقاموا محاضرات وندوات تبين الطرق السليمة للتعامل مع أصحاب هذا الفكر الدخيل وعن كيفية تضافر جهود المجتمع التربوي مع رجال الأمن في المحافظة على أمن وسلامة بلادنا العزيزة.. ثم توالت فقرات الاحتفال بالعديد من الكلمات والمشاركات الطلابية المتمثلة في الأناشيد والأعمال المسرحية الهادفة، بعد ذلك كرم وكيل محافظة خميس مشيط، ومدير عام التربية والتعليم بعسير عدداً من أسر شهداء الواجب والمصابين في الأحداث الأخيرة التي وقعت في مدينة الرياض ومدينة الرس بالقصيم وهم: شهيد الواجب عبدالله خلوفة الأحمري، محمد علي معيض القحطاني، والمصاب في عملية الرس الرقيب سعيد مهدي القحطاني، ثم سلمت الدروع والميداليات للفرق الرياضية التي حققت مراكز متقدمة خلال الدورة وهم المركز الأول فريق دهانات الجزيرة، الثاني فريق الصم، الثالث فريق وطن الشموخ.
|